
أكد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي أن مسؤولية أمن البحر الأحمر وحوكمة شؤونه تقع على عاتق الدول المشاطئة، رافضاً أي محاولات للهيمنة أو التواجد الخارجي خارج الأطر الشرعية للتعاون الإقليمي.
وخلال مباحثاته مع الرئيس الكوري الجنوبي لي جاي ميونغ، اليوم الخميس، والتي تناولت عدداً من الملفات والقضايا، شدد السيسي على دعم مصر الثابت لاستقرار منطقة القرن الإفريقي والحفاظ على سيادة دولها، معلناً رفض أي إجراءات تستهدف إنشاء ترتيبات جديدة للنفاذ إلى البحر الأحمر على حساب سيادة الدول المشاطئة ووحدتها وسلامة أراضيها.
مياه النيل
وفي سياق متصل، أكد السيسي لنظيره الكوري الأهمية الحيوية لمياه النيل باعتبارها مسألة وجودية للشعب المصري، نظراً إلى كون النهر شريان الحياة لأكثر من 100 مليون مواطن.
وأعلن دعم مصر الكامل للتنمية في دول حوض النيل، موضحاً أن القاهرة ترفض بشكل قاطع الإجراءات الأحادية التي تنتهك مبدأ عدم الإضرار وقواعد القانون الدولي ذات الصلة، وتمس الحقوق المائية التاريخية لمصر.
القضية الفلسطينية
وفي ما يتعلق بالقضية الفلسطينية، جدد السيسي التأكيد على موقف مصر الثابت الداعي إلى تحقيق تسوية عادلة وشاملة للقضية، وفقاً لقرارات الشرعية الدولية ومبدأ حل الدولتين.
ويشمل ذلك إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على خطوط الرابع من يونيو (حزيران) عام 1967، وعاصمتها القدس الشرقية، بما يحقق السلام الدائم والعادل في المنطقة.
كما أعرب الرئيس المصري عن تطلع مصر إلى أن تقدم المزيد من الدول على الاعتراف بالدولة الفلسطينية، مقدراً في الوقت ذاته المشاركة الكورية الفاعلة المرتقبة في جهود إعادة إعمار قطاع غزة.
وشدد الرئيس المصري على رفض بلاده الكامل لأي مخططات تستهدف تهجير الشعب الفلسطيني، كما دان التصعيد الإسرائيلي في الضفة الغربية والقدس الشرقية.
