.jpg)



أسبوع واحد فقط يفصل بين حدثين أساسيين، الانتخابات الإسرائيلية المقررة في 27 تشرين الأول، والانتخابات النصفية الأميركية في 3 تشرين الثاني. غير أن النتائج المترتبة عليهما قد تعيد رسم الخارطة السياسية والأمنية في المنطقة والعالم.
في إسرائيل، موازين القوى في الكنيست تُحددها صناديق الاقتراع، كما تحدد هوية رئيس الحكومة وتركيبتها، ومعها الاتجاه المستقبلي للسياسات الإسرائيلية تجاه إيران و”حزب الله” والجبهة الجنوبية اللبنانية. في الولايات المتحدة، ستصوغ الانتخابات النصفية ميزان السيطرة داخل الكونغرس، ما ينعكس مباشرة على هامش المناورة لدى الرئيس الأميركي دونالد ترامب، وقدرة إدارته على تمرير أجندتها الخارجية والأمنية والمالية.
أمام هذه التحوّلات المترابطة، يقف لبنان بكيانه الهش الضعيف وقراره السياسي المشتت عاجزاً عن النأي بنفسه عن هذه العواصف، ومُهدَّداً بارتداداتها التي قد تمسّ عمق أمنه واستقراره الاقتصادي وسلامة شعبه.
لقراءة المقال كاملاً إضغط على الرابط التالي: