#adsense

يزبك واصل لقاءاته في مدينة ملبورن الأسترالية

حجم الخط

واصل عضو تكتل الجمهورية القوية النائب غياث يزبك لقاءاته في مدينة ملبورن الأسترالية، حيث زار صباح الجمعة 9 تشرين الأول 2026 البرلمان الفيكتوري، على رأس وفد من القوات اللبنانية، وبحث مع عدد من النواب الفيكتوريين العلاقات اللبنانية الأسترالية وأوضاع الجالية اللبنانية، إلى جانب التطورات السياسية في لبنان وموقف القوات اللبنانية منها.

وضم الوفد منسق أستراليا في القوات اللبنانية طوني عبيد، ورئيس مركز ملبورن إيليا ملحم وعقيلته لينا ملحم، ورئيس مركز سيدني لوي فارس، وعددًا من أعضاء مركز ملبورن، كما رافقت النائب يزبك عقيلته السيدة هيلين يزبك.

واستهل يزبك لقاءاته باجتماع مع النائب إيفان مولهوالند، ممثل منطقة شمال ملبورن، والمرشحتين عن حزب الأحرار الأسترالي برناديت خوري وناتالي موسى، حيث اطّلع على أبرز القضايا التي يتابعها نواب الحزب والمتصلة بالجاليات، ولا سيما الجالية اللبنانية ودورها في المجتمع الأسترالي.

وفي المقابل، عرض يزبك مستجدات الأوضاع في لبنان وموقف القوات اللبنانية منها، كما تعبّر عنه مواقف نواب ووزراء تكتل الجمهورية القوية، مشددًا على ضرورة الالتزام بالقرارات الحكومية المتعلقة بحصرية السلاح بيد الدولة ونزع سلاح حزب الله وسائر الجهات المسلحة غير الشرعية.

كما تناول أداء الحكومة والتحديات التي تواجه وزراء القوات اللبنانية، متوقفًا عند ملف الطاقة والمياه والاقتراحات التي يطرحها الوزير جو الصدي لمعالجة أزمة الطاقة المتراكمة منذ عقود، في ظل الخلافات السياسية التي تعترض تنفيذ الحلول المقترحة.

وتطرق يزبك إلى موقف وزير الخارجية جو رجّي الرافض قبول أوراق اعتماد السفير الإيراني في لبنان، على خلفية ما اعتُبر تجاوزًا للسيادة اللبنانية، فضلًا عن ملف المفاوضات بين لبنان وإسرائيل برعاية الولايات المتحدة الأميركية، والدور الذي أُنيط أو حُجب عن وزارة الخارجية في هذا السياق.

وأكد يزبك أن الوزارات التي يتولاها وزراء القوات اللبنانية شهدت تغييرات إيجابية منذ تسلّمهم مهامهم، لافتًا إلى ضرورة التمييز بين اتخاذ القرارات الحكومية وتنفيذها فعليًا، ومشيرًا إلى أن لبنان لا يزال بعيدًا من استيفاء الشروط الدولية اللازمة لتأمين التعاون المالي والتقني الضروري لإنقاذ اقتصاده.

وشدد خلال اللقاء على أهمية تطوير العلاقات بين لبنان وأستراليا، والاستفادة من الإمكانات السياسية والدبلوماسية واللوجستية الأسترالية لمساعدة لبنان في مواجهة أزماته الراهنة، مؤكدًا الدور الذي تؤديه الجالية اللبنانية في تعزيز الروابط بين البلدين.

من جهته، شدد رئيس مركز القوات اللبنانية في ملبورن إيليا ملحم على أهمية تعزيز مشاركة اللبنانيين في الحياة السياسية الأسترالية وتوسيع حضورهم في المؤسسات التمثيلية، داعيًا إلى إتاحة فرص أوسع أمام المرشحين من أصول لبنانية للمشاركة في الاستحقاقات الانتخابية المقبلة.

كذلك، التقى يزبك النائبة كاثلين ماثيوز-وورد عن دائرة برود ميدوز، والنائبة ناتالي هاتشينز عن دائرة سيدنهام، وكلتاهما من حزب العمال الفيكتوري. وجرى البحث في قضايا المكونات الإثنية في المجتمع الأسترالي، وسبل الارتقاء بالتعاون بين لبنان وأستراليا إلى المستوى الحكومي، بما يتيح الاستفادة من الإمكانات الأسترالية في دعم لبنان ومساعدته على تجاوز أزماته.

ومساءً، لبّى يزبك دعوة كاهن كنيسة سيدة لبنان المارونية الأب ريتشارد جبور إلى مأدبة عشاء تكريمًا له ولعقيلته والوفد المرافق، بمشاركة الأب إيلي يمين وعقيلته، والراهب الأنطوني الأب رامي الشلمي من دير مار شربل في ملبورن.

وشكر يزبك الأب جبور ولجنة الكنيسة على حفاوة الاستقبال وكرم الضيافة، مثمنًا المساعدات التي تقدمها الرعية للأهل في لبنان، والتي لا تزال متواصلة في ظل الظروف الصعبة التي يمر بها البلد. كما استمع إلى عرض عن أوضاع الكنيسة والرعية، كما أطلع يزبك الحاضرين على أبرز التطورات السياسية في لبنان والجهود التي تبذلها القوات اللبنانية لتصويب الأداء الحكومي وتعزيز فاعلية مؤسسات الدولة.

واختُتم برنامج اليوم الثالث من زيارة يزبك إلى ملبورن بلقاءات جمعت بين التواصل البرلماني وتعزيز العلاقات مع أبناء الجالية اللبنانية والفعاليات الكنسية، في إطار متابعة قضايا لبنان والانتشار وتطوير العلاقات اللبنانية الأسترالية.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل