Site icon Lebanese Forces Official Website

حرب الممرات.. من يملك مفاتيح الطاقة؟

لم يعد إمتلاك النفط كافيًا لصناعة القوة. فالبرميل الموجود تحت الأرض لا يغيّر ميزانًا دوليًا ما لم يصل إلى المصفاة، والغاز لا يضيء مدينة إذا بقي خلف مضيق مغلق. بين المنبع والسوق ولدت اليوم جبهة جديدة، قوامها الممرات التي تعبرها الطاقة، والسفن التي تحملها، والشركات التي تؤمّنها، والمصارف التي تموّلها. وفي قلب هذه الجبهة يتشكل الصراع الأميركي ـ الصيني: قوة تحرس النظام البحري القائم، وأخرى يصعد اقتصادها داخله وتخشى أن يتحوّل اعتمادها عليه إلى أداة خنق. لذلك لا تدور الحرب المقبلة على من يملك الطاقة وحده، بل على من يملك حق الوصول إليها، ومن يستطيع إبقاء طريقه مفتوحًا فيما يجعل طريق خصمه أبطأ وأغلى وأكثر هشاشة.

 

لقراءة المقال كاملاً إضغط على الرابط التالي:

حرب الممرات… من يملك مفاتيح الطاقة؟

Exit mobile version