#adsense

الزغبي: كي يبقى شرش الخجل

حجم الخط

كتب الكاتب والمحلل السياسي الياس الزغبي: “الحزب لا يخجل من اقتناء المتفجرات واستخدامها”، على حد قول أحد نوابه (إبراهيم الموسوي).

ربّما ينتفي خجله إذا كان فعلاً يستخدمها ضد إسرائيل، مع أنه استخدم أشد فتكاً منها في حربَي “الإسناد” (صواريخ ومسيّرات وأنفاقاً…)، وكانت النتيجة وبالاً عليه وعلى لبنان.

ولكن، ألّا يخجل من نقلها إلى الضاحية الجنوبية لبيروت، وتجهيزها لارتكاب تفجيرات واغتيالات ضدّ مدنيين وسياسيّين ومسؤولين، فإنها مسألة شديدة الخطورة، وذات سوابق مشهودة، ابتداء بتمرينه التدميري الأول ضدّ الفرنسيين والأميركيين في بيروت سنة 1983، وصولاً إلى مسلسل الاغتيالات في الأعوام 2004، 2005، 2006، وما يليها.

إنها قضيّة تتجاوز السياسة والأمن والصراعات والمشاريع والعقائد، وتتصل بأساس القيم الإنسانية والقواعد الأخلاقية، وعلاجها لا يقتصر على البعد الأمني لتفكيك البنية العسكرية لـ”الحزب” والمنظومة الإرهابية المتفرّعة منها، بل تدخل إلى العمق النفسي ومنهج التنشئة والتربية، بحيث لا يبقى مَن يتباهى باقتناء وسائل القتل والتدمير، بل يبقى شرش الحياء لدى أمثاله”.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل