

كان يكفي، في مرحلة ما، أن تعلن الدولة عن حاجتها لموظفين في قطاع عسكري أو رسمي حتى يصطف طابور من الشباب أمام مراكز الانتساب. اليوم، الصورة مختلفة، الدولة تنادي وترفع الصوت معلنة عن حاجتها لموظفين، والشباب يبحثون عن مستقبلهم في مكان آخر.
مرحلتان تقاطعت ما بينهما تحوّلات سياسية واقتصادية وإدارية. تراجع خلالها إقبال المسيحيين على الوظيفة العامة، قبل أن تأتي الأزمة الاقتصادية لتسرّع نزيف الكفاءات بالاستقالة والهجرة. لكن المسألة المسيحية تتجاوز الوظيفة والراتب، فالحضور في مؤسسات الدولة يُقاس أيضًا بموقع صاحبه فيها، وبمدى مشاركته في مواقع التأثير وصناعة القرار. وعندما تغادر الكفاءات، لا تخسر المؤسسات موظفين فحسب، بل تخسر طاقات كان يمكن أن تشكل جزءًا من مستقبلها.
وإذا كانت الأزمة قد طالت مختلف الطوائف، فلماذا يبقى السؤال عن الحضور المسيحي مطروحًا بقوة؟ أين هم؟ وأي مواقع يشغلون؟ من يملأ الفراغ عندما تصبح المواقع المؤثرة شاغرة؟
لقراءة المقال كاملاً إضغط على الرابط التالي:
أين مسيحيو القطاع العام؟… من تراجع عن الوظيفة إلى الغياب عن مواقع القرار