
واصل عضو تكتل «الجمهورية القوية» النائب غياث يزبك جولته في أستراليا، حيث عقد سلسلة لقاءات إعلامية وروحية واغترابية وسياسية في مدينة سيدني، تناولت أبرز التحديات التي يواجهها لبنان، وسبل استعادة سيادته وتعزيز دور مؤسساته الشرعية، إلى جانب توطيد العلاقات بين لبنان المقيم وأبناء الانتشار.
وفي المحطة الإعلامية، أجرى يزبك مقابلة مع الإعلامية سوزان حوراني ضمن برنامج «صبحية مع سوزان» عبر إذاعة «صوت الغد أستراليا»، تناول خلالها سيادة الدولة وسلاح حزب الله وقرار الحرب والسلم، ودور الجيش اللبناني في بسط سلطة المؤسسات الشرعية وحماية المواطنين، فضلاً عن الاعتداءات الإسرائيلية على الجنوب وضرورة تأمين الاستقرار وعودة الأهالي إلى قراهم. كما تطرّق إلى العلاقات اللبنانية السورية، وضبط الحدود ومكافحة التهريب وملف النازحين السوريين، إضافة إلى تحديات الإعلام المهني في مواجهة التضليل في عصر الذكاء الاصطناعي ووسائل التواصل الاجتماعي، وأوضاع الجالية اللبنانية وهجرة الكفاءات الشابة.
وفي إطار جولته، زار يزبك، برفقة عقيلته هيلين يزبك، دير راهبات العائلة المقدسة المارونيات في دلوتشهيل، حيث استقبلهما وفد من الراهبات برئاسة الأخت إلهام جعجع، واطّلع على أنشطة الدير والمدرسة ودار الرحمة للمسنين، مشيدًا بالدور التربوي والروحي والخدماتي الذي تؤديه هذه المؤسسات في خدمة الإنسان والجالية اللبنانية. وأكدت الأخت جعجع أهمية التلاقي بين الأحزاب اللبنانية، معربةً عن أملها في أن يتمكن لبنان من تجاوز أزماته واستعادة عافيته.
كما زار المؤسسة المارونية للانتشار في سيدني، حيث اطّلع على برامجها ومبادراتها الرامية إلى تعزيز الروابط بين اللبنانيين في الوطن وأبناء الانتشار، والحفاظ على الهوية اللبنانية لدى الأجيال الجديدة. وأشاد يزبك برسالتها الوطنية، مثمّنًا جهود البروفسورة فاديا غصين في خدمة اللبنانيين وتعزيز التواصل مع المغتربين، ومؤكدًا أهمية دور الانتشار في دعم لبنان ومواكبة قضاياه الوطنية والاجتماعية والثقافية.
واختُتمت لقاءات اليوم باجتماع سياسي في مركز القوات اللبنانية في سيدني، جمع يزبك بممثلين عن أحزاب الكتائب اللبنانية، والوطنيين الأحرار، وحركة الاستقلال، والحزب التقدمي الاشتراكي، واليسار الديمقراطي، بحضور منسق أستراليا طوني عبيد ورئيس مركز سيدني لوي فارس.
وبعد الترحيب بالنائب يزبك، جرى البحث في أبرز الملفات اللبنانية المطروحة، وفي مقدّمها ضرورة التحرك لإبقاء لبنان في دائرة اهتمام المجتمع الدولي ومساعدته على استعادة سيادته الكاملة، وضمان تنفيذ القرارات السيادية المتخذة من قبل الحكومة اللبنانية، بما يعزّز سلطة الدولة ويحفظ استقلال لبنان وقراره الحر.
