Site icon Lebanese Forces Official Website

خاص ـ الانتخابات الطلابية.. قوات ومشاعل (فيرا بومنصف)

“بس شوف هالمنظر بيروح عني تعب السنين الخمسين الماضية… مهمتكن ما خلصت هون، مهمتكن  هلا بلشت…” قال لهم الحكيم.

لاشيء يأتي من العدم أو بالصدفة، لا نجاح، لا فرح، حتى لا خيبة ولا انكسار، بقدر ما تعمل تحصد، وحصد طلاب “القوات اللبنانية” في باكورة الانتخابات الطلابية في الجامعات، أول ثلاث انتصارات، إثنان منها كاسحة في الـLAU جبيل، حيث نالوا 33 مقعدًا كاملًا، وفي الـNDU  زوق مصبح حيث اكتسحوا بـ15 مقعدًا في مقابل لا شيء للخصوم، وانتصار ثالث ثمين جدًا جدًا في الـAUB إذ نالت “القوات اللبنانية” أربعة مقاعد في وجه الثنائي الشيعي ومستقلين، وهي المرة الأولى في تاريخها.

“هيدي ما هي الا البداية وإن الله راد رح نكتسح غالبية الجامعات”، يقول أنطوني رياشي رئيس مصلحة الطلاب في “القوات اللبنانية”، “القصة مش وليدة اللحظة، صحيح تعبنا وما عم ننام الليالي، لكن هيدي ثمرة ونتيجة مواقف القوات اللبنانية عمومًا، وقائدها بشكل خاص، يللي خلقت التفاف عام حول موااقف القوات الثابتة، وأصبح الجو العام مهيأ إيجابيًا باتجاهنا”، يقول رياشي الذي يخوض أول انتخابات طلابية من موقعه  الجديد كرئيس لمصلحة الطلاب.

لماذا اكتسحت “القوات اللبنانية” المقاعد الطلابية، وبحسب التوقعات والإحصائيات ستكتسح المزيد والمزيد في غالبية الجامعات في لبنان، وخصوصًا في جامعة مثل الـAUB، حيث الجو السياسي في غالبيته وعلى مدار سنين طويلة، كان مناقضًا لجو “القوات اللبنانية” ومن يدور في فلكها؟

“مسيحيًا كان الجو يميل نحونا، لذلك حصلنا على أربعة مقاعد، أمل والحزب حصلوا على ثمانية مقاعد، العلمانيون على مقعدين وما يسمى بثورة تشرين نالوا 4، إذًا هذا انتصار بالنسبة الينا يترجم التغيير التدريجي في المزاج الطلابي العام، ليس فقط بسبب عملنا مع الطلاب على مدار السنة، إنما لأن الثقة بنهج القوات اللبنانية بدأ يكبر ويتوسع، بتعرفي ليش رفيقة؟ لأن القوات ما عندها لون رمادي، وبلبنان صار في بس لونين، أسود وهو الشر، والأبيض وهو الحق، ونحن نمثل لون الحق ولا نتلون في مواقفنا، منذ 50 عامًا حتى اللحظة” يقول رياشي، “تعبنا على مدار السنة بعملنا مع الخلايا والهيئات الطلابية كافة، وساعدنا الجميع وتقدمنا بنشاطات وأفكار جديدة، ولم نتأخر عن أي واجب تجاه الطلاب، والآن حان وقت الحصيدة، ولكن لم نكن لنقطف تلك الحصيدة لولا نهج القوات، بمعنى آخر العمل السياسي القواتي سهّل لنا طريق النجاح ذاك، ومواقف الحكيم الكبيرة والثابتة أوصلتنا الى هنا، ومتل ما بيقول الحكيم ما بيصح الا الصحيح، وبلشنا نشوف بوضوح نتائج العمل الصحيح والصحيح بحد ذاته”، يقول رياشي بحماس كبير ويتحدث بشغف عالٍ عن لقاء الطلاب مع الحكيم في معراب بعد إعلان النتائج: “كان الحكيم كتير مبسوط وهنأنا  خصوصا بنتيجة الـAUB،  ولكن وعدنا بالمزيد من التعب، لأن هيدي بداية الشغل الحقيقي” قال رياشي.

على الرغم من اختلاف قوانين الانتخابات من جامعة الى أخرى، إلا أن طلاب “القوات اللبنانية” خاضوها بكل شجاعة واندفاع، واكتسحوا في مكان، ونجحوا في آخر، ويعدّون العدة لاكتساح المزيد بعد، ليس بهدف النجاح وحسب، انما لتعميم النهج القواتي القائم على النزاهة والشفافية والاهتمام بالآخر، والأهم الأهم، االثبات على المواقف الوطنية التي جعلت من “القوات اللبنانية” أكثر الأحزاب استقطابًا للشباب والأجيال الجديدة.

كتب أحد الممانعين على صفحته “على الرغم من خصومتي الشديدة للقوات والتي تقارب العداء، الا أني أعترف لهم أنهم حزب الشباب، يا زلمي نوابن بيتجددوا، الهيئات الطلابية بتتجدد، المنسق العام دايمًا شب وبيتجدد، ومش متل باقي الأحزاب واقف فيهن الوقت على كم لحية شايبة”. وللمانع إياه نقول، تجدد القوات من روح طلابها الفتية الحرة الشغوفة بالعمل السياسي لأجل لبنان وسيادته، طلاب القوات ريح الحياة وروحها النابضة، شيب القوات نبيذ معتق وروح نابضة بالحكمة والخبرة والوفاء، نحن ذاك المزيد الاستثنائي بين الأجيال المتعاقبة، وطلاب “القوات اللبنانية” حملة المشاعل الى الحياة العامة في اتجاهاتها كافة. “خلينا هلأ رفيقة نكسح الجامعات وعلى قولة الحكيم، تجوزوا وتعلموا وتقدموا بأعمالكم وعملوا عيلة، لكن إذا خسرنا وطننا كل هالإنجازات ما إلها قيمة بلا وطن، ونحن بنيتنا أن نكتسح بحبنا للبنان كل الوطن”، قال رياشي.

ستكتسحون، وستكون لكم المشاعل المضاءة، انا اؤمن.

إقرأ ايضًا

Exit mobile version