
اختتمت عضو تكتل «الجمهورية القوية» النائب غادة أيوب زيارتها إلى كندا بالمشاركة في القداس الإلهي الذي ترأسه راعي أبرشية الروم الملكيين الكاثوليك في كندا المطران ميلاد الجاويش
في كاتدرائية المخلّص في مونتريال وعاونه فيه لفيف من الكهنة في حضور الوفد المرافق لأيوب والذي ضمّ الأمين العام لحزب «القوات اللبنانية» إميل مكرزل، والأمين العام المساعد لشؤون الانتشار النائب السابق عماد واكيم، إلى جانب المنسق العام للحزب في كندا ميشال عقل، ورئيس مركز مونتريال رشدي رعد، وحشد من الحزبيين والمؤيدين وأبناء الجالية اللبنانية.
وبعد القداس، عُقد لقاء في صالون الكاتدرائية، رحّب خلاله المطران الجاويش بالنائب أيوب”ابنة طائفة الروم الملكيين الكاثوليك” مشيراً إلى الروابط التي تجمعهما، ولا سيما أن والدته من جزين، فيما تعود جذوره إلى البقاع الغربي.
وشدّد الجاويش على “أهمية الرسالة التي تؤديها الكنيسة في بلاد الاغتراب، ولا سيما على صعيد الإرشاد الكنسي والتنشئة والتوعية اللاهوتية، في ظل وجود أعداد كبيرة من اللبنانيين، فضلاً عن أبناء الكنيسة من المسيحيين القادمين من مختلف الدول العربية المجاورة، مؤكداً أهمية المحافظة على الإيمان والهوية الكنسية والروابط الروحية بين أبناء الانتشار.”
وردت أيوب بكلمة شكر وامتنان توجهت بها إلى المطران الجاويش وإلى جميع الذين أحاطوها والوفد المرافق في لقاءاتها في مونتريال.
وأعربت عن تقديرها للترحيب والاحتضان والدعم الذي حظيت به طوال فترة الزيارة، مثمّنةً الدور الروحي والاجتماعي والوطني الذي تؤديه الكنيسة في رعاية أبناء الجالية اللبنانية ومواكبتهم.
وشدّدت أيوب على «أننا مدعوون جميعاً إلى أن نكون رسلاً للكنيسة أينما حللنا، وفي أي موقع أو مسؤولية وُجدنا»، مستندةً إلى العظة التي ألقاها المطران الجاويش خلال القداس الذي أُقيم لمناسبة إطلاق الأنشطة الرعوية في مونتريال. وأكدت أن رسالة الكنيسة لا تقتصر على حدود الأبرشيات والرعايا، بل يحملها كل مؤمن في حياته اليومية، من خلال موقعه ومسؤولياته.”
وفي الشأن الوطني، توقفت أيوب عند العدد الكبير من الأطفال اللبنانيين الذين التقتهم خلال زيارتها إلى كندا، معربةً عن أسفها “لما تعكسه هذه الظاهرة من مخاوف جدية حيال تحوّل الهجرة اللبنانية إلى هجرة دائمة، ونشوء أجيال جديدة بعيداً عن أرض الوطن.”
واعتبرت أن «وجود هذا العدد الكبير من أطفالنا في الاغتراب يجب أن يدق جرس الإنذار، لأن الخطر لم يعد يقتصر على هجرة الشباب، بل بات يهدد ارتباط أجيال كاملة بوطنها الأم».
وشدّدت على أن «مسؤوليتنا اليوم تكمن في العمل على بناء دولة قوية وقادرة، تحمي أبناءها وتصون أمنهم وكرامتهم، وتؤمّن لهم مقومات العيش الكريم والاستقرار، كي لا تصبح الهجرة قدراً مفروضاً عليهم، بل يكون الرجوع إلى لبنان خياراً حقيقياً، يتيح لهم العودة إليه وبناء مستقبلهم وتربية أولادهم على أرضه».
واختُتم اللقاء بضيافة وأحاديث ودّية جمعت أيوب والوفد المرافق بالمطران الجاويش والكهنة والحاضرين، قبل توجّههم إلى المطار، في ختام زيارتهم إلى كندا للمشاركة في المؤتمر الثامن لحزب «القوات اللبنانية».
