صخرة فيليب سالم ونظرية الحياد الفاعل

حجم الخط

لَكانَت الوطنيّة، ورسالة الطبّ معها، يستحقان، من كل وطنيٍّ لبنانيِّ، أن يبذل الجهد، أقصاه، في سبيل شفاء الشعب والمجتمع ورفعة الوطن وسعادة أهله. ثمَّ، إنَّ الطبّ هو علمُ التشخيص والمداواة، فكم يشبه السياسة الحقّة التي هي علم تشخيص أمراض الشأن العام والعمل على شفائها. فابتعاد الإنسان عن الإنسانيّة، التي هي ركيزة علم الطب والسياسة، يُسقطه. فإنّ للوطن الجميل لبنان حقًّا على كلّ من يحمل الجنسيّة اللّبنانيّة ويفتخر بها، وبخاصّة من هو متعلّق بالوطن والأمّة اللّبنانيّة إلى أقصى الحدود، ومرتبط بهما حنينًا وعلمًا وثقافة سياسيّة، وتوّاق لهناء شعب وطنه.

كتب سياسيّة عديدة أصدرها البروفسور فيليب سالم، وكان آخرها “لبنان والحياد الفاعل”، من إعداد أسعد الخوري والذي تضمّن قسمين: القسم الأوّل تكلم خلاله عدد من الكتّاب على الحياد الفاعل بحسب فكر فيليب سالم، وقد علّلوا موقفه من هذا الحياد في أحد عشر مقالًا نُشرت في الجرائد والدوريّات اللّبنانيّة، والقسم الثاني ضمّ واحدًا وعشرين مقالًا لسالم وقد نُشر قسم منها في الصحف اللبنانيّة، وألقى سالم القسم الآخر في صروح ثقافيّة لمناسبات سياسيّة ووطنيّة عدّة.

رسم فيليب سالم حلم الوطن كلمات ثورة وحلم وحرّيّة. وكان رسّام الكلمة الحرّة، والغضب الفكريّ، في خضم الثورة والإلتزام الفلسفي والسياسي السيادي النبيل. كما كانت مقالاته نبض لبنان الأصيل بالذاكرة والروح والجمال والأرض الأبيّة الخضراء، بقدر ما كانت خارطة طريق رسم على ناصيتها حلم الصمود وهناء العيش في إطار الحياد الفاعل.

 

لقراءة المقال كاملاً إضغط على الرابط التالي:

صخرة فيليب سالم ونظرية الحياد الفاعل

المصدر:
المسيرة

خبر عاجل