3 أعوام على حروب الإسناد.. إنتصارات وهمية وهزائم وجودية!

حجم الخط

في السابع من شهر تشرين الأول 2026، تكون قد مرت ثلاث سنوات على إعلان إيران، وعبر أدواتها، حركة حماس في قطاع غزة، و”حزب الله” في لبنان، الحرب بالوكالة على إسرائيل. ومنذ إعلانها وحتى يومنا تحوّل لبنان الى مجرد ساحة تستخدمها إيران في حربها ضد الولايات المتحدة الأميركية وإسرائيل، كما وفي عملية ابتزاز بقية دول العالم، العربية منها والغربية. إلا أن هذه الحرب، وكما أي حرب في العالم، تعمل على تسريع تطوّر الأحداث، وهذا ما ظهر جليًا خلال الأعوام الثلاثة الأخيرة، حيث شهدت كامل منطقة الشرق الأوسط كما وبعض دول العالم تغييرات جذرية على أكثر من صعيد، السياسية منها، والأمنية والجيوغرافية والاقتصادية. وبطبيعة الحال، لبنان في صلب هذه التغييرات، التي ينعكس بعضها بشكل أزمات سياسية وأمنية واقتصادية، وربما جيوغرافية لاحقاً. إلا أن ذلك يفرض طرح جملة من التساؤلات حول الدوافع الحقيقية لهذه الحرب وما حققته هذه الأخيرة حتى الآن. لما هو دور الدول الأساسية المؤثرة في هذه الحرب، وتحديدًا الولايات المتحدة الأميركية وإسرائيل وإيران، وذلك للإجابة عن سؤال جوهري: الى أين يتجه مسار هذه الحرب وما هو مصير لبنان بعد انتهائها؟

 

لقراءة المقال كاملاً إضغط على الرابط التالي:

3 أعوام على حروب الإسناد إنتصارات وهمية وهزائم وجودية!

المصدر:
المسيرة

خبر عاجل