
حزب الله.. السجل الاسود (الجزء الثاني)
جمهورية “الكاش” والفرص الاقتصادية الضائعة
بينما كان اللبنانيون يفترشون الساحات في خريف عام 2019، ويصرخون في وجه منظومة سياسية ومالية سرقت أحلامهم وأفرغت جيوبهم، كان هناك “دويلة” تنمو في رحم دولتهم المنهارة وتمتص دماءها.. لم تكن الأزمة التي بدأت شرارتها في عزّ آب ذاك العام مجرد عاصفة عابرة، بل زلزالاً هدم جدار “أمن الأمان” الاقتصادي، وفي عمق المشهد، لم تقف مصارف البلاد وحيدة في قفص الإتهام، بل برز “حزب الله” كلاعب يحرك خيوط اللعبة من خلف الستار، متسلحاً بنفوذٍ تعاظم منذ انسحاب الجيش السوري عام 2005، ليتحوّل تدريجياً من ميليشيا عقائدية إلى “راعي المنظومة” والحاكم الفعلي، مستنداً إلى إمبراطورية مالية موازية خنقت حاضر اللبنانيين وصادرت مستقبلهم، وابتلعت ما تبقى من دولة لبنان.
لقراءة المقال كاملاً إضغط على الرابط التالي:
حزب الله.. السجل الاسود (الجزء الثاني) … جمهورية «الكاش» والفرص الاقتصادية الضائعة
