







برعاية رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع، ممثّلًا بعضو تكتل الجمهورية القوية النائب إلياس اسطفان، انطلقت في مدينة دالاس الأميركية أعمال المؤتمر السنوي السابع والعشرين للقوات اللبنانية في الولايات المتحدة، تحت عنوان «قوة الانتشار… نبض لبنان» وذلك بمشاركة الأمين المساعد لشؤون الانتشار النائب السابق المهندس عماد واكيم، والكاتب المناضل بول عنداري، ورئيس جهاز الشهداء والأسرى والمصابين شربل ابي عقل، إلى جانب عدد من القيادات الحزبية والتنظيمية ورؤساء المراكز والقطاعات واللجان، وحشد من القواتيين وعائلاتهم. ويستمر المؤتمر على مدى ثلاثة أيام.
واستُهلّ اليوم الأول بصلاة ترأسها الأب جوزف كلاس، تلتها كلمات ترحيبية لرئيس مركز دالاس زيوار حرب، ومنسق الولايات المتحدة ماهر فاضل، الذي استعرض مسيرة العمل القواتي في الولايات المتحدة منذ انطلاق مؤتمراته الأولى عام 2002، مشددًا على أن الانتشار يشكّل شريكًا أساسيًا في معركة السيادة وبناء الدولة، وداعيًا إلى تطوير العمل المؤسساتي وإشراك الشباب والمرأة في صناعة القرار.
وتضمّن البرنامج محاضرة للكاتب بول عنداري بعنوان «الإيمان والالتزام»، تناول فيها البعد الروحي والوطني للقضية اللبنانية، وضرورة الحفاظ على إرث الشهداء وقيم الحرية والسيادة ونقلها إلى الأجيال المقبلة.
وعلى المستوى التنظيمي، عرض فاضل الخطة التنفيذية للقوات اللبنانية في الولايات المتحدة للمرحلة الممتدة بين عامَي 2026 و2028، والتي ترتكز على الرقمنة وتطوير الهيكلية الإدارية وتعزيز العمل المؤسساتي والإعلامي، إلى جانب تفعيل قطاعَي الشباب والمرأة. كما قدّم مسؤول لجنة الشباب الدكتور رامي أبو نقول رؤية اللجنة، معلنًا التوجه نحو إنشاء «منسقية الظل» تحت عنوان «منسقية 2040»، بهدف إعداد جيل قيادي جديد.
وفي الشأن الانتخابي، عرض رئيس لجنة الانتخابات شربل معلوف الواقع الإحصائي في الولايات المتحدة للاستحقاق النيابي
وشدّد على تعزيز التواصل مع الناخبين والقنصليات اللبنانية.
كما استعرض رئيس جهاز الشهداء والمصابين والأسرى شربل أبي عقل برامج الجهاز،، لافتًا إلى برامج دعم العائلات وتوثيق التضحيات.
وفي المحطة السياسية الرئيسية، نقل النائب إلياس اسطفان تحيات رئيس الحزب الدكتور سمير جعجع إلى المشاركين، مؤكدًا أن قوة القوات اللبنانية تقوم على العمل المؤسساتي والمحاسبة واحترام القرارات وتغليب المصلحة العامة.
وشدد اسطفان على الدور المحوري للانتشار اللبناني في دعم مشروع بناء الدولة، من خلال توظيف خبراته المهنية والاقتصادية وشبكات علاقاته لتعزيز الاستثمارات والشراكات ونقل المعرفة إلى لبنان.
وفي الشأن الوطني، دعا إلى استعادة الدولة سيادتها الكاملة وحصر قرار الحرب والسلم والسلاح بالمؤسسات الشرعية والجيش اللبناني، بالتوازي مع رفض الاحتلال والاعتداءات الإسرائيلية والمطالبة بالانسحاب من الأراضي اللبنانية. كما أكد ضرورة الإصلاح المالي والإداري، وحماية حقوق المودعين، ومكافحة الهدر، وإقامة علاقات خارجية متوازنة تحفظ استقلال لبنان.
ودعا اسطفان أبناء الانتشار إلى تعزيز التواصل المؤسساتي مع الكونغرس والإدارات الأميركية والجامعات ومراكز الأبحاث ووسائل الإعلام وقطاع الأعمال، بما يبقي لبنان حاضرًا في دوائر التأثير الأميركية، ويسهم في إشراك الأجيال الجديدة في العمل الحزبي والوطني.
واختُتم اليوم الأول بتوزيع دروع تذكارية تكريمًا لعائلة المرحوم إلياس مخايل، رئيس مركز ريفرسايد، ولرئيس مركز تامبا ربيع عماد.