#adsense

طلاب القوات: التنديد غير كاف لحماية مسيحيي العراق ولزام على الحكومة العراقية والمجتمع الدولية تحمل مسؤوليتهما

حجم الخط

اصدرت مصلحة طلاب القوات اللبنانية بيانا جاء فيه: "أقفل الأسبوع السالف يوميّاته على صفحة سوداء تصدّرها خبر جريمة إرهابيّة وفاجعة إنسانيّة استهدفت من جديد مسيحيّي العراق، فسفكت دماؤهم وذبحت أرواحهم، بكلّ أعصاب باردة، متعطّشة لدم أبرياء يؤدّون فريضة صلاتهم داخل الكنيسة، عشيّة عيد جميع القدّيسين.

إنّ مصلحة طلّاب "القوّات اللبنانيّة" إذ تشجب أيّ شكل من أشكال العنف، تندّد أشدّ تنديد الاقتصاص الجائر والمستمرّ ممّن لا يملكون التنظيمات المسلّحة ولم يتعاطوا يوماً بأيّ عمل إرهابيّ في كلّ الأحداث التي شهدها العراق. هذا وتُفجع أمام واقع أنّه، وفي القرن الواحد والعشرين، لا زال هناك من لا يحترم الآخر ومعتقداته، معاملاً إيّاه بكلّ ما أوتي من قدرة على الإرهاب والقتل والتشريد.

ولمّا كان التنديد الكلاميّ والاستنكار الشكليّ غير كافيين لحماية مسيحيّي العراق أمام خيار إمّا الهجرة والتشرّد وإمّا القتل والتنكيل، كان لزاماً على كلّ من الحكومة العراقيّة، جامعة الدول العربيّة ومجلس الأمن أن يتحمّلوا مسؤوليّاتهم كافة وبالسرعة القصوى.

وعلى أمل أن يقف جريان نهر الدم هذا في أسرع وقت ممكن، نتمنّى أن تُعمّم التجربة اللبنانيّة مع كلّ ما حَوَت ولا تزال من حركات اعتداليّة تحرريّة أفرزت ثورات بيضاء كان آخرها ثورة الأرز… أن تُعمّم على ما عداها من تجارب في دول المنطقة , لتتحول الى واحة تتآخى فيها المجموعات بما يحفظ لكل منها الحرية بمختلف أشكالها وأولها حرية المعتقد و كذلك الكرامة والحضور الكامل والحقيقي".

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل