كشفت مصادرالمتحاورين في بعبدا لـ"المركزية" ان موعد الحوار ترك رهن التشاور لتحديده وفق اجندة المتحاورين، الا ان المؤكد ان الجلسة ستعقد والحوار سيستمر والكل مصر عليه.
وقالت لـ"المركزية" ان اهمية الجلسة تكمن في تأكيد مبدئية الحوار وعدم ربطه باي تطور او موضوع، فالهيئة مرجعية ليس في المعنى التنفيذي وانما كمظلة سياسية وفاقية تجمع الاقطاب اللبنانيين لحل اي مشكلة او خلاف. وهي شكلت في اكثر من مرة عاملا مساعدا في نزع فتيل توترات سياسية او اعلامية.
وشددت على ان مداخلة الرئيس ركزت على اهمية طاولة الحوار وكان تأكيد وتأييد من قبل الاطراف كافة على استمرارها، مشيرة الى انه لم يصر الى مناقشة اي موضوع لغياب بعض الاقطاب وانحصرت المداخلات السريعة بتأكيد مبدأ الحوار. وعما اذا كان سيناريو جلسة اليوم قد يتكرر في المرة المقبلة لجهة المقاطعة قالت المصادر: في ضوء ما يحصل يبنى على الشيئ مقتضاه.