دعا مؤسس ويكيليكس الولايات المتحدة الخميس إلى التحقيق بشكل واف في الانتهاكات التي ارتكبتها قواتها في العراق وأفغانستان، وإلى وقف تحقيقها المتعمق في شؤون منظمته.
وقال جوليان أسانج، الاسترالي الجنسية والمتنقل دائما بين البلدان بحثا عن حماية قانونية فيها، أن ويكيلكس ستنشر هذا العام آلاف الوثائق التي تتعلق بالولايات المتحدة، وكذلك بدول أخرى من بينها روسيا ولبنان.
ونشر الموقع ما يقارب 500 ألف ملف سري أميركي يتعلق بالحرب في العراق وأفغانستان، مما أثار غضب البنتاغون. وتفيد بعض الوثائق الأميركية السرية بتعرض سجناء عراقيين للتعذيب على ايدي القوات العراقية، وعدم تحقيق الجيش الأميركي في هذه الوقائع.
وقال أسانج في مؤتمر صحفي في جنيف عشية فحص الملف الأميركي في مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة: "حان وقت المكاشفة لا وقت التستر بالنسبة الى الولايات المتحدة".
من جهته، أعلن الوفد الأميركي في مجلس حقوق الانسان أن الولايات المتحدة مستعدة لتقبل النقد المنصف لسجلها في حقوق الانسان، بما في ذلك التمييز العنصري وسياسات مكافحة الإرهاب، في المناقشة التي تجرى الجمعة، ويتوقع أن تعبر خلالها الدول الاسلامية عن قلقها بخصوص تعرض المحتجزين لسوء المعاملة.
وقال مسؤولون أميركيون أن الجيش لم يتجاهل بشكل منهجي حالات تعرض السجناء العراقيين للتعذيب وسوء المعاملة على أيدي القوات العراقية.
وقال أسانج إن إدارة الرئيس الأميركي باراك أوباما لم تعلن عن أي تحقيقات في الانتهاكات، التي وقع بعضها خلال عامها الأول، وذلك خلافا للدنمرك وبريطانيا اللتين بدأتا التحقيق في سلوك قواتهما.
وأضاف: "التحقيق الوحيد الذي أعلنت عنه الولايات المتحدة حسب علمي هو التحقيق في شؤوننا نحن، في المصادر التي يحتمل اننا نستخدمها داخل الجيش الاميركي".