
قال الممثل الخاص للأمم المتحدة في لبنان يان كوبيش “يوجد اليوم حكومة وهي ستضع بيانها الذي سيعكس مطالب وحاجات الشعب، ومن دون ذلك سيكون من الصعب الحصول على ثقة المواطنين الذين لديهم الاسئلة، ولا يمكننا إغلاق عيوننا عن هذا الامر”.
وأضاف خلال دردشة مع الصحافيين “لكن بعد ما سمعته من رئيس الحكومة حسان دياب، ليس لدي شكوك انه سيعمل على هذا الامر وعلى الإصلاحات وتطبيق موضوع محاربة الفساد والعدالة والشفافية، وكل هذا سيكون جزءا قويا من البيان الوزاري”. واستقبل رئيس مجلس الوزراء حسان دياب، ظهر اليوم في السرايا الحكومية كوبيش بحضور المنسق المقيم للأمم المتحدة في لبنان فيليب لازاريني.
ولفت كوبيش الى انه “لمس جدية كبيرة من الرئيس دياب في تطبيق هذه المواضيع”، وأعلن انه “لم يسلم اي رسالة”.
وعن مدى ثقته بالحكومة، قال: “فلننتظر البيان، ولكنني سمعت رسائل جيدة وايجابية خلال محادثاتنا، بشأن محاربة الفساد وهذا أمر مهم جدا. دعونا لا نقفز الى الخلاصات، وأول خطوة يجب على لبنان ان يقوم بها هي الاصلاحات والاصلاحات والاصلاحات، وكسر ممارسات الفساد السابقة واعتماد الشفافية والثقة”.
وتابع، “لن اتكهن حول الوقت الذي يمكن ان يعطى للحكومة، لست انا من يعطي الفرصة انما الشعب”.