استجوب قاضي التحقيق الأول في بيروت غسان عويدات الزميلة مي شدياق بالدعوة المقامة ضدها من المحامي مالك السيد نجل اللواء جميل السيد بجرم القدح والذم والتهديد من خلال ما كانت أثارته في حلقتها الأخيرة من برنامج "بكل جرأة" على "المؤسسة اللبنانية للإرسال".
وقالت شدياق إنها فخورة لأنها حضرت أمام القضاء الذي يهاجم بعض قضاته من قبل من يقاضونها, معتبرة أن الادعاء ضدها مرده لكونهم يعتبرونها رمزاً للمحكمة الدولية.
وفي تصريح خاص لصحيفة "السياسة" الكويتية قالت شدياق: "ماذا أقول عن هكذا ادعاء؟"، متهمة الجهة المدعية بأنها تريد أن تتسلى، وبتقديم دعوى على أساس أن جزءاً من الحديث الذي دار بينها وبين الجهة المدعية كان مجتزءاً. وقالت: إنهم يريدون قانوناً جديداً وقانون مطبوعات جديداً يطعنون به ساعة يريدون.
وأكدت أن المحامي مالك السيد تقدم بشكوى بقضية غير مبنية على ثوابت، مجتزئاً الحديث الذي دار بينهما، عندما كانت تقدم برنامج "بكل جرأة" في العام 2009 ، وذكرت أنها حين قالت له بأن الوصول إلينا صعب، سألها: من أية ناحية الوصول إليكِ صعب؟ وذكرت بأنه كان عليها هي أن تتقدم بدعوى ضده، لكنها لا تعرفه حتى تتهمه، ولا تريد الدخول في هكذا مهاترات.
وكررت شدياق اتهامها للجهة المدعية بـ"أنهم يريدون أن يتسلوا بنا وكأننا ألعوبة بين أيديهم، يأخذوننا ساعة يريدون ويعيدوننا ساعة يشاؤون"، واصفة القول انها مجهولة الإقامة بـ"الهرطقة، لأنه لا يوجد أحد لا يعرف مكان مي شدياق.