#adsense

ريفي: الحسن لم تعطَ الغطاء السياسي الذي أخذه فهمي

حجم الخط

شدّد الوزير السابق أشرف ريفي على أنّ “إحدى نقاط القوة في الثورة هي سلميّتها لا طائفيّتها وما يقال عنها هو محاولة لجرّها الى العنف من قبل فريق 8 آذار وقصة الفتنة تهويلية إنما الثوار واعون” نافيًا أن “يكون له دور بالثورة إنما قلبه معها”.

وقال لـ “لبنان الحر” إنّ “قوى الممانعة وراء شيطنة ريفي وإرهابه وشيطنة الثورة”. وأكد أنّه لا “يحقّ للسلطة منع المواطنين الانتقال من منطقة الى أخرى والرئيس الجمهورية ميشال عون قالها قبل تولّيه الرئاسة”.

ونوّه ريفي بما سمّاه بدايات وزير الداخلية محمد فهمي لجهة التوقيفات مشيرًا الى أنّه أخذ حكمًا موافقة الفريق الذي شكّل الحكومة لذلك استطاع أن يأخذ ما لم يُسمح لوزيرة الداخلية السابقة ريا الحسن بأخذه.

واعتبر أنّ “الثورة استكمال لما عجزت عنه 14 آذار في تحقيق الدولة” موضحًا أنّ 14 آذار حرّرت الوطن من الوصاية والآن الفرصة ذهبية لاستكمال ما بدأته لإقامة الدولة. وقال، “الثورة لبنانية 100% ولنبقِها وطنية لبنانية سلمية لا مذهبية ولا طائفية داعيًا المسؤولين الى الإصغاء لمطالب أولادهم.

ورأى ريفي أنّ “علّة العلل في هذا الوطن هو حزب الله وسلاحه وما يمنع قيام الدولة هو دويلة حزب الله التي تربط لبنان بمحور لا يناسب مصلحة لبنان ولا تاريخ لبنان والذي هو المحور الإيراني”.

وأردف، “إن كانت هذه الحكومة تريد حقيقة إنقاذ لبنان وأن تنجح عليها إعادة وصل لبنان مع العالم العربي لا ان يصار الى زيارات شكلية كزيارة الرئيس عون السعودية والتي غطّى بعدها بشهرين حزب الله والرئيس النظام السوري بشار الأسد. واعتبر أنّ على الحكومة أن تحمي حق المواطن المقدس بالتظاهر وأن تحمي الأملاك العامة والخاصة وتحاول منع الشغب.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل