هذه المرة…السنيورة راجع
يبدو ان الرئيس السنيورة لحّق ع مهلو واخذ كل وقته، ليوضب اغراضه قبل "الرحيل" عن السراي الكبير.
لكن الرجل الكبير لم يوضب ليرحل بل ليجدد اقامته في السراي. ليجددددددددددد.
ربنا ما عندو حجار ونحن لانريد ان نشمت.ومن لديه اعتراض فليسجله في دفاتر السماء.
السنيورة من جديد في السراي ونحن مبسوطين.كتير مبسوطين.وأصحح الخطا الوارد في السطر فوق، أريد ان اشمت، بكل محبة اكيد!!!
والاكيد أن الجنرال نسي ما كان تنبأ به في صبيحة ذاك اليوم، عندما اكد بصوت واثق خافت لشدة الثقة، ان السنيورة لن يطلع عليه الصباح في السراي……
وتوالت صباحات وصباحات واماسي، وستليها صباحات وصباحات وليال طوال طواااااااال، باذن الرب، رغم أن الرجل لم يات على صهوة "التوافقية" كما اراد الجنرال
توافق الجنرال مع نفسه ووصل – بعد مقابلة دسمة على التلفزيون السوري- الى نتيجة "توافقية"، وهي ان اختيار رئيس الحكومة يجب ان يكون ايضا توافقيا!!!
الجنرال يخترع لنفسه حقيقة ودستورا يدور في فلكهما لوحده مع ظله، فينتهي به الامر بان يصدق الكذبة ويعيشها تماما.
والاحلى، ان الجنرال اقترح ثلاثة اسماء توافقية بالطبع – بالنسبة اليه – ومن بين هذه الاسماء السيدة ليلى الصلح. هو دائما نصير المراة وتاء التانيث، – مع فائق احترامنا للسيدة الجليلة – واذا لم يكن اي اسم من بينها فالحكومة اذا مشروع حرب!!!!!
هذه الحكومة اذن مشروع حرب، والجنرال يرفضها ويعلن انه معارضا شرسا لها وسيتصدى لها بكل ما أوتي من هواوين شامل موزايا، وار بي جي الطفل المعجزة جبران باسيل، وديمول عباس هاشم، وسينصب من اجلها الرؤوس النووية من ايران وسوريا وكوريا الشمالية لتبيدها عن بكرة ابيها، لكنه – لكنه – مع كل هذه المصائب سيشارك فيها !!!!!!
لا أكذب هكذا قال تحت ذاك التمثال الاثري المقطوع اليدين في بهو القصر الرئاسي في بعبدا، اسألوا التمثال اذا كان لم يهجّ من مكانه بعد هكذا تصريح.
سيشارك الجنرال اذن في الحكومة ليكون معارضة ضمن الحكم وليعرقل مشاريع الحكومة الملتبسة، اللهم، الا تلك التي ستخص الوزارة او الوزارات – لا نعرف – التي سيكون له شرف توليها، اذ هكذا يضمن لنوابه الكرام غلة محسوبة من غلال الدولة، او الاهم، لعله سيؤمن لهم في خلال الاشهر الثماتية المقبلة، بعضا من شعبية مسفوكة منتحرة.
الجنرال المنهمك باعادة الشراكة للوطن عبر لوحات الشوارع، حسم امره بعدما حُسم امره الرئاسي في الدوحة فيحاول ان يلملم شتات بعض الاوراق الرابحة، قبل ان تطيرهي ايضا من يده، عبر الموافقة على المشاركة في حكومة حرب، سيشن هو فيها حربا على من تسوله نفسه ويحارب عبرها اوهامه واحلامه وشياطينه وملائكته وطواحينه والـ "هلأ تني" ووووووو
اقسم اني لم اقرأ يوما رجلا بهذا الـ…………… املاؤا الفراغ بالكلمة المناسبة، اذا وجدتوها!!