#adsense

14 آذار ترد على الحملات التخوينية: مصادر نيابية: لا تحظى بأي ضوء أخضر اقليمي وتستهدف تمسّك الحريري بالمحكمة الدولية

حجم الخط

ردت مصادر نيابية في الرابع عشر من اذار على مايتم تداوله من سيناريوهات في الوسائل الاعلامية او على لسان بعض «صقور» المعارضة، فاعتبرت انها ليست بجديدة، ذلك انه سبق وان هدّد هؤلاء ومنذ اشهر بتكرار تجربة 7 ايار او باجتياح «مناطق التسلح المسيحية». واعتبرت ان كل ما يتردد في الايام القليلة الماضية ليس سوى تصعيد لحركة التهويل ضد قوى 14 آذار ورئيس الحكومة سعد الحريري بعدما اعلن انه متمسك بالمحكمة الدولية حتى النهاية. ورأت ان تزامن هذه السيناريوهات مع تصعيد للحملات ضد قيادات اساسية في الاكثرية كتهديد النائب عاصم قانصو بشكل صريح وواضح لرئيس الهيئة التنفيذية في القوات اللبنانية الدكتور سمير جعجع عندما قال «سيكون هناك 7 ايار كبيرة هذه المرة، ومعراب لن تأخذ معنا ساعتين»، مؤشر على عمق الضغط الذي تتعرض له المعارضة بفعل موجة التأييد الدولية للمحكمة الدولية اولاً، وللمواقف المتتالية الصادرة عن المسؤولين في المحكمة الدولية والتي تؤكد عدم الخضوع للضغوط السياسية مهما كان مصدرها سواء أكان من قبل الدولة اللبنانية او شخصيات لبنانية، او عواصم القرار العربية والغربية، او حتى من مجلس الامن ثانياً.

واذ استغرب المصادر النيابية نفسها ان تكون هذه المناخات التهويلية قد عممت وعن قصد الى بعض الدول العربية وادت الى استنفار ديبلوماسي سريع على الساحتين اللبنانية والاقليمية اكدت في الوقت نفسه، ان اي مغامرة باتجاه الداخل لا تزال منعزلة عن التوجهات الاقليمية حيال الوضع اللبناني والدليل الصارخ على ذلك تأكيد اكثر من مسؤول ايراني بشكل خاص على اهمية التسوية السلمية واستعادة اسلوب الحوار بين القوى اللبنانية. وكشفت بالتالي ان اي تحرك ميداني لقوى المعارضة لم يحصل حتى الساعة على اي ضوء اخضر من حلفاء المعارضة الاقليميين نظرا للإرتباط الوثيق بين اي انفجار مهما كان حجمه بالتصعيد على المحاور المتوترة في المنطقة.

ونقلت هذه المصادر عن اركان بارزة في 14 اذار ان لقوى الامنية ومن خلال الخطة التي يجري الحديث عنها للإمساك بالوضع الامني، والتي كان سبق ان تحدثت عنها قيادة الجيش منذ اسابيع، لا تزال قائمة وان هناك خطوات متواصلة للحفاظ على الاستقرار في مواجهة حملات التخويف الموجهة نحو رئيس الحكومة وفريقه بشكل خاص، اضافة الى قوى الرابع عشر من اذار والتي كان اخرها تهديد جعجع.

وكشفت المصادر عينها ان جلسة الحوار «الناقصة» بالأمس قد عرضت لمجمل هذه المناخات واكد المشاركون فيها على اهمية الابتعاد عن كل ما من شأنه شحن الاجواء الداخلية واتخاذ كل الاجراءات الكفيلة بحماية الوضعين السياسي والامني في الداخل كما على الحدود مع العدو الاسرائىلي، خصوصا وان تصريحات اسرائىلية عدة صدرت في الساعات الـ 48 الماضية ارتدت طابع التهديد الصريح للبنان وتزامنت مع عودة الخروقات الجوية بكثافة الى الاجواء اللبنانية.

المصدر:
الديار

خبر عاجل