#adsense

الماراتون القرار الظني وقريبا في لبنان

حجم الخط

الماراتون القرار الظني وقريبا في لبنان
فريد ماروني

 

يتنافس اللبنانييون بطريقة رياضية حضارية وثقافية لتحقيق الهدف المنشود في ماراتون قلب العاصمة بيروت.

في المرحلة الحالية المحلية الإقليمية والدولية ماراتون آخر من نوع آخر تحت شعار الإستقراء في الإستقرار.

يتأهل الفريق الآخر من المشروع الفارسي الكبير في المنطقة وله ولدان في بلدنا الأول المُرتب "حزب الله" والثاني المُردد عون وجماعته.

هذا الفريق يهدد ينبه ويهز العصا في وجه القرار الظني وعلى قارئيه السلام. ففي وطنياتنا اليوم يطل الفريق الآخر وأبواقه بالويل والثبور والحرب النفسية والفصول. يبدأ الفصل الأول الإستقراء في الإستقرار فيخيّروننا بين العدالة والإستقرار، الفصل الثاني شكل السيناريوهات المحتملة وإمتدادها العسكري الجغرافي والسياسي، والفصل الثالث معراب خراب والدولة ستَسوق الدلال. أما في الفصل الأخير فيريدون تحديد جنس الملائكة لأنهم "أم الصبي"، فواقع الحال تلاقي وتعاون في العراق وأفغانستان وتباعد مرحلي في لبنان وفلسطين. تعمل دوائر الفريق الآخر التكتية والإستراتيجية على تغليب المواطن قبل غلبته وعلى إحراق البلد قبل حرقه.

في ميزان القوة المحلي والخارجي يدرك الفريق الآخر صعوبة تحقيق قلب الطاولة كليا على رأس جالسيها. فيحضرون ويوزعون الأدوار بين مراحل متوسطة وبعيدة المدى تحقق في أبعدها أكثرية نيابية ومن ثم حكومية وفي أقربها دوحة 2 وما بعده.
أما في المراحل القريبة المدى يراهنون على سلاح الدولة كإستباح بدلا من الكفاح، ويعملون منهجيا على شعب المقاومة الآذارية السلمية ليحصرونه ويكبلونه بدلا من السدح والمدح والإنفتاح.

يتخيلون أن مناطق نفوذ حزب الدولة ستسقط في أيدي محاربي حزب الدويلة في غضون ساعات.
يجعلونك تقتنع في وعيك والاوعي عندك أن ماراتون آخر ينتظرك وهو الهروب والإختباء داخل حرمة المنازل.
يعدّون لك العدة لتسقط أنت وفي منزلك لكي تقول "الهريبة تلتين المراجل" و"مين ما اخذ امي اناديه يا عمي".
المعركة المقبلة في لبناننا ستكون في الظاهر عسكريتاريا حزب "السلاح" لكن في الباطن حرب نفسية علمية وإجتماعية على موطن ومحازب ومقاوم لبنان أولا.

في الختام، الشباب النابض أسقطوا هذا المشروع وسيسقطوه مرارا وتكرارا في المؤسسات العلمية والنقابية والمهنية.

تريدون ثقافة جديدة في الإجتماع، العمل، الإقتصاد، الدخل الفردي، والسياسة فلنعمل على بنائها سويا. تأملون وتؤمنون بمحازبة لبنان فأنتم ونحن من رواد هذا الحزب. فلن نسقط إذا رفعوا "الفرد" علينا والفرد والإيمان الجماعي سيكون دعما وملائمة وإستمرارية من أجل تخطي الظلام والظلم الملحق فينا منذ الجمهورية الأولى لتحقيق بداية في النور مع جمهورية بصيص النور منذ "14 آذار" والنور والبناء والتخطيط السليم في الأيام والأشهر والسنين المقبلة.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل