نقلت أوساط الرئيس نبيه بري عنه قوله "ان اللبنانيين لم يعودوا يعرفون على ماذا يختلفون في موضوع "شهود الزور"، ذلك ان ثمة، ويا للأسف، جهات تسمي هؤلاء بعبارة "ما يسمى" قبل ان تذكرهم، علما ان رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري قال فيهم كلاما واضحا مثل الشمس."
وأشار بري، بحسب ما نقل هؤلاء لصحيفة "النهار"، إلى إن الدعوى في الأساس موجودة أمام المجلس العدلي، وان والفرع يلحق الاصل، وأضاف: "ثمة أصول علينا لا بل من واجبنا ان نتبعها ونحترمها"، لافتاً إلى ان اذا تم التوصل الى حلول وأصبح ملف شهود الزور عند المجلس العدلي فإن الحلول ستصبح شاملة.
وبحسب المصادر عينها، فإن بري لا يزال "مرتاحا الى موقف وزير العدل الذي هو مع احالة شهود الزور"، وهو يستغرب "معارضة البعض اقدام مجلس الوزراء على التصويت، خصوصا ان هذا الملف يتجرجر منذ 18 آب الماضي وهذا أمر لا يعقل".
وعن احتمال احراج التصويت البعض، قال بري: "التصويت ليس نهاية الكون وعلينا الاسراع في طيّ هذا الملف ومعالجته، وكفانا من الوقت التفرج وتضييع الامور".