أشار عضو كتلة "الوفاء للمقاومة" النائب نواف الموسوي الى وجود عناصر موضوعية تؤكد الارتباط بين القرار الاتهامي بحق "حزب الله" واحتمالات حصول حرب اسرائيلية ضد لبنان، مؤكداً إن الحرب لو وقعت فعلا، فإنها هذه المــرة لن تشمل لبنان بل سوريا بالــتأكيد.
وفي حديث لـ"السفير"، رأى الموسوي أن القرار السياسي الاميركي بشن حرب اسرائيلية جديــدة على لبنان وسوريا لم يتخذ بعد، لأسباب سياسية ترتبط بالمخاطر التي يمكن ان تترتب على الجنود الاميركيين في العراق وعلى الترتيبات الاميـركية السياسية الجــارية في العراق والتي يمكن أن تتسبب الحرب بفشلها، عدا الـشكوك الاكيدة في مدى الجهوزية العسكرية الفعلية للجيش الاسرائيلية، برغم كل التهويل والتسريبات عن الاستعدادات والتدريبات والتجهيزات التي لا حدود لها، على ما قال.
ورأى الموسوي أن التسريب الفرنسي عن حرب على "حزب الله" هو نوع من التهويل والتهديد للقبول بالقرار الاتهامي كيفما كان ضد الحزب وضبط رد فعله، مضيفاً: "لكن التهويل بطل مفعوله منذ زمن طويل وما عاد ينفع معنا، وفي حال صدور القرار الاتهامي بحق الحزب فسيجري تقييما موضوعيا جديدا للاوضاع في ضوء مروحة كبيرة من الخيارات المتاحة للحزب والتي لن يفصح عنها بالطبع الآن".