رحب الممثل الخاص للامم المتحدة في لبنان مايكل وليامز بانعقاد مجلس الوزراء الأربعاء برعاية الرئيس ميشال سليمان، مؤكدا ان الجلسة جاءت استكمالا للحوار من خلال المؤسسات الدستورية للدولة اللبنانية. ولفت إلى أن اتفاق الدوحة ينص على وقف العنف والتحريض، متمنيا التزام الاطراف استمرار الحوار.
ولفت وليامز بعد لقائه البطريرك الماروني الكاردينال مار نصرالله بطرس صفير في الصرح البطريركي في بكركي إلى ان اللقاء تناول الاوضاع الراهنة، كاشفاً إنه نقل إلى البطريرك صفير قلق الامم المتحدة من التوتر السائد حاليا في لبنان.
وأكد وليامز ادانته الهجوم على كنيسة سيدة النجاة في العراق والهجمات التي تستهدف المسيحيين هناك، معرباً عن تعاطفه "مع عائلات العراق والشعب العراقي الذي لطالما عانى العنف والارهاب في الأعوام الأخيرة". ولفت في هذا السياق إلى أن تم الاتفاق مع البطريرك صفير على بذل الجهود "لوضع حد لأعمال العنف المريعة ومنع عملية ترحيل المسيحيين من العراق ولبنان والشرق الاوسط".
وأضاف وليامز: "لقد أطلعني البطريرك صفير على مناقشات وتوصيات سينودس الشرق الاوسط الذي عقد أخيرا في الفاتيكان، وقد لاحظت ان هذا المؤتمر كان مناسبة لتسليط الضوء على الوجود المسيحي في المنطقة، والعيش المشترك بين مختلف الطوائف مهم جدا".