حقق قاض ألماني شعبية كبيرة بعد ان ترك 42 قائد سيارة تجاوزا خدود السرعة يذهبون الى حال سبيلهم دون توجيه تهم اليهم في الأسبوع الاخير لأنه يرى ان قيود السرعة لا تهدف الا الى ملء خزائن الدولة وليس منع وقوع الحوادث.
وقال بيرند كاره المتحدث باسم محكمة هرفورد في شمال غرب المانيا حيث يعمل القاضي هيلموت كنوينر ان القاضي البالغ من العمر 62 عاما كان يريد اتخاذ موقف ضد محاكمة السائقين المسرعين وفقا لما هو معمول به حاليا.
واضاف ان كنوينر يعتقد ان حدود السرعة لم توضع لضمان مزيد من السلامة على الطرق وإنما لتزويد الحكومة التي تعاني من ضائقة مالية بمصدر إضافي للدخل.
ولا يرى كنوينر أي مبرر قانوني لاستخدام الصور في القضايا المعروضة على المحاكم المتعلقة بالسرعة ويدعو إلى لوائح أكثر وضوحا بشأن طريقة تطبيق القيود الخاصة بالسرعة وأماكن وأوقات تطبيقها.
لكن المتحدث قال ان السائقين المسرعين الذين يعتقدون أنهم أفلتوا بفعلتهم قد يتعرضون لصدمة لان بامكان الادعاء استئناف الأحكام.