يقال
لا يزال الغموض يلف مصير قمة الإتحاد من أجل المتوسط المقرر عقدها مبدئياً في 21 و22 تشرين الثاني الجاري.
لا تستبعد بعض التقارير تصاعداً في المواقف الدولية الداعمة للمحكمة الدولية ومسار عملها.
بات لدى لبنان شغور على مستوى السفير في دولتين عضوتين دائمتين في مجلس الأمن هما روسيا والصين.