أكد وزير الشؤون الاجتماعية سليم الصايغ بعد لقائه البطريرك الماروني الكاردينال مار نصر الله بطرس صفير ان حملات التخوين والافتراء على قسم كبير من اللبنانيين لم يعد لها أي مفعول، مضيفاً: "لن ننجر الى المنازلات السياسية والى الجدل العقيم، لان الناس تنتظر منا انجازات وليس التهويل والعقاب… هم جربونا في الماضي ولا يزالون وستكون النتيجة واحدة اي لا نتيجة".
وعن اعتبار فايز شكر ان اللقاء المسيحي الذي عقد في بكركي كان ينقصه انطوان لحد، قال الصايغ: "كنا نتمنى لهذا اللقاء ان يضم جميع اللبنانيين بما فيهم الاستاذ شكر، وبكركي ليست صرحا مسيحيا فقط بل هي صرح وطني كبير، وعندما يتكلم بطريرك الموارنة فانه يتكلم باسم الثوابت اللبنانية التي على اساسها قام لبنان، وبالنتيجة هذا الكلام يبقى يخص صاحبه ولا يستأهل الرد عليه وبنفس المستوى".
وأشار الصايغ إلى ان "الدولة لا تكون استنسابا وعندما نريد نكون ضمن الدولة، وعندما لا نريد نخرج من الدولة. القانون لا يكون استنسابا وكذلك القانون الدولي"، لافتاً إلى ان لا يمكن ادخال لبنان في منطق الزواريب والازقة.
وأكد الصايغ ان سياسة اخذ الشعب اللبناني كرهينة ليس بالامر الجديد، وان على الشعب ان يقرر اذا كان سيقبل منطق الرهينة ام منطق الحرية، مضيفاً: "بالنسبة الينا، أخذنا خيارنا".