#adsense

ما صحة نظرية المؤامرة حول كورونا؟

حجم الخط

بعد توسع بؤرة تفشي فيروس كورونا وارتفاع ضحاياه، انتشرت نظرية مؤامرة تقول بتفشي الفيروس القاتل بفعل فاعل، ما دفع العلماء إلى إخضاعه للفحص والتحليل، وكانت النتيجة مغايرة لما يروج في وسائل التواصل الاجتماعي. تزعم إحدى النظريات أن الصين صنعت الفيروس كسلاح بيولوجي في مختبراتها السرية، وأطلقته عن طريق الخطأ. وساهم في دعم تداول هذه النظرية، وجود مختبر سري للفيروسات للحكومة الصينية في مدينة ووهان، وهي مركز تفشي الفيروس.

كما انتشرت شائعة تقول إن الفيروس قد يكون أطلق سرا من قبل الآلات. نظرية المؤامرة دفعت علماء إلى دراسة بينة الفيروس بالتفصيل، وتوصلوا إلى أن كورونا هو تطور لفيروس آخر ولم يتم تحريره من قبل البشر أو الآلات. ووفقا للدكتور تريفور بيدفورد في مركز فريد هاتشينسون لأبحاث السرطان في سياتل بولاية واشنطن الأميركية، فإن طفرات الفيروس أتت بتطور طبيعي، وليس فيه ما يشير إلى حدوث أي تغييرات غريبة أو غير متوقعة.

وأضاف العالم الذي درس طبيعة فيروس “سارس2″، إنه لا يوجد شيء في فيروس كورونا المستجد يشير إلى أنه تمت هندسته وراثيا. وقال، “لا يوجد أي دليل على الإطلاق على آثار للهندسة الوراثية”.

وتشير “الأدلة” التي يملكها الباحثون إلى أن “الطفرات في الفيروس تتفق تماما مع التطور الطبيعي”. وتتحور الفيروسات بشكل طبيعي مع مرور الوقت لأنها في اتصال دائم مع المزيد من الأشياء التي يمكن أن تقتلها.

وهي تتكيف وتتغير من أجل البقاء على قيد الحياة، مما قد يجعل من الصعب علاجها أو وقفها، وفق ما يقول العلماء. وبدأت نظرية المؤامرة حول صنع الفيروس، بعد ورقة علمية نشرها باحثون في الهند جاء فيها أن “الفيروس يبدو مشابها بشكل مريب لفيروس الإيدز”.

ورغم أن الورقة سحبت فيما بعد، إلا أن الشائعات بدأت تنتشر بسرعة على الإنترنت. ووفقا لمنظمة الصحة العالمية، ينتقل وباء “كوفيد-19″، عبر المجرى التنفسي بشكل رئيسي (من خلال اللعاب مثلا) وأيضا من خلال الاتصال الجسدي وعبر لمس المساحات الملوثة بالفيروس التابع لعائلة “كورونا”، وينتمي للعائلة ذاتها فيروس “سارس”.

المصدر:
الحرة

خبر عاجل