اعتبر النائب خالد زهرمان ان الرئيس ميشال سليمان يتعامل بحكمة مع المسائل المطروحة ولنتمسك جميعاً بتفويضه ايجاد حل لملف شهود الزور ولنعطه الثقة جميعا كي يعالجه بهدوء لا ان نورطه بأن يكون طرفاً لأنه لن يرضى بذلك.
ووصف زهرمان، في حديث الى صحيفة "الديار"، ربط ملف شهود الزور بالحوار بأنه التفاف على المؤسسات، لافتا الى ان موقف وزراء سليمان واضح بأنهم لن يشاركوا في التصويت وان كل الجهد الذي يبذله هو كي لا يحصل التصويت الذي من شأنه تفجير طاولة مجلس الوزراء.
وسأل: "هل الحزم بأن يصطف رئيس الجمهورية مع فريق من الافرقاء؟ مشيراً الى أن موقفه حتى الآن وطني ويدل على انه على مسافة واحدة من الجميع".
وحول احالة ملف شهود الزور الى المجلس العدلي، شدد على ان ليست كل الجرائم تحال اليه وهو من يقرر اذا كان مختصا ام لا في هذا الملف، مؤكدا اننا مصرين عليه اكثر منهم لكن علينا اولا معرفة فحوى القرار الظني والافادات التي ادلوا بها، وحينها اذا كانوا فعلاً شهود زور سنلاحقهم قبلهم.
واكد زهرمان ان الرئيس سعد الحريري متمسك بموضوع الحقيقة والعدالة وهو يكرر في كل مناسبة بأن لا مجال ابداً للتخلي عنهما، لافتاً الى انه لا يمكن في اي حال من الاحوال ان ننجر الى فتنة داخلية ونحن قدمنا تنازلات مؤلمة.
واذ استغرب تراجع المعارضة عن مواقفها بالرغم من موافقتهم على المحكمة في مجلس الوزراء وطاولة الحوار اكد تمسك فريق 14 آذار بالمحكمة لدينا الثقة الكاملة بها ولم يصدر عنها أي شيء يدل على انها مسيسة.