اعلن مسؤول اسرائيلي كبير ان اسرائيل والولايات المتحدة لم تتوصلا بعد الى اتفاق على تجميد الاستيطان الاسرائيلي في الضفة الغربية تسعين يوما وفقا لاقتراح اميركي.
واكد هذا المسؤول الذي طلب عدم كشف اسمه ان "رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو ومعاونوه على اتصال دائم مع مسؤولين في الادارة الاميركية في شأن مسألة الاستيطان، لكن حتى الان هذه الاتصالات لم تتوصل الى نتيجة".
واضاف هذا المسؤول ان "اسرائيل وضعت شروطا عدة لم تتم الاستجابة لها، ولن يطرح رئيس الوزراء هذه المسالة امام الحكومة الامنية ليتم حسم الموقف منها قبل القبول" بهذه الشروط.
وتضم الحكومة الامنية ابرز 15 وزيرا في اسرائيل.
ويأتي هذا الموقف بعد ان وصف الرئيس الاميركي باراك اوباما دراسة اسرائيل للمبادرة الاميركية لاعادة اطلاق مفاوضات السلام والمتضمنة تجميدا للاستيطان بانها "واعدة".
وتشمل المبادرة الاميركية، التي عرضها بنيامين نتانياهو على حكومته بعد زيارة الى الولايات المتحدة، تجميدا جديدا محدودا للاستطيان في الضفة الغربية 90 يوما – من دون القدس الشرقية – مقابل اجراءات سخية من الدعم السياسي والعسكري، بحسب مصدر اسرائيلي مأذون.
وقال اوباما "احيي رئيس الوزراء نتانياهو على اتخاذ ما اعتقد انه خطوة بناءة للغاية".
واضاف "ليس من السهل عليه القيام بذلك لكن هذا دليل على انه جاد"، مشيرا الى انه يأمل من نتانياهو "والرئيس الفلسطيني محمود عباس ان يستأنفا المفاوضات على الفور".
ولدى تقديمه المبادرة، اشار تانياهو الى ان الاقتراح "ليس نهائيا".
ويشترط الفلسطينيون لاستئناف المفاوضات مع اسرائيل وقفا كاملا للاستيطان في الضفة الغربية وكذلك في القدس الشرقية التي يريدون ان تكون عاصمة دولتهم المستقبلية.