ردت قيادة الجيش – مديرية التوجيه على ما ورد في صحيفة "الأخبار" في عددها الصادر بتاريخ 13/11/2010 في مقال للصحافي غسان سعود عن «مَن يحمي المسيحيين: القوات أم الجيش؟»، (لقراءة مقال سعود اضغط هنا) تضمّن ادعاءات عن انتماء بعض الضباط إلى هذه الجهة السياسية أو تلك، وكلاماً على نيّات القوى العسكرية تجاه جهات سياسية محددة.
وأوضحت الجيش الآتي:
ـــ ما من طائفة لبنانية بمفردها ستكون عرضة للخطر إذا ما اهتزّ السلم الأهلي، بل مصير البلد ككل، بجميع فئاته وطوائفه، وهذا ما حذّر منه قائد الجيش في مقابلته الأخيرة مع جريدة «النهار».
ـــ إن الإيحاء بأن المسيحيين في لبنان هم في خطر يستوجب حمايتهم منه، من شأنه إثارة القلاقل وبثّ الفوضى، ووضع اللبنانيين مجدداً في مواجهة بعضهم لبعض.
ـــ إن تصوير الجيش وضباطه بأنهم مع هذا الطرف أو ذاك، فضلاً عن أنه عارٍ من الصحة، لا يخدم الأمن والاستقرار العام. فالجيش هو لجميع اللبنانيين، وانتماء ضباطه هو إلى الوطن بأسره، وقد دأبت قيادة الجيش على تأكيد ذلك مراراً. كذلك إن التجربة قد أثبتت ذلك، وخصوصاً خلال السنوات الخمس الأخيرة، ولا تنفع في شيء محاولات الإيقاع بين الجيش وهذه الفئة السياسية أو تلك.
ـــ إن تصدي الجيش للمخلّين بالأمن لا يتوقف عند الانتماء السياسي والطائفي والجغرافي لهؤلاء، فهو يتعاطى معهم كمخلّين بالأمن أيّاً كانت الجهة التي ينتمون إليها. وبالتالي لا يجوز اعتبار أي جهة، أو شريحة سياسية، أنها في مواجهة مع الجيش، فأعداء الجيش والوطن الحقيقيون هم إسرائيل وعملاؤها والخلايا الإرهابية التي تستهدف الأمن والاستقرار.
قيادة الجيش ــ مديريّة التوجيه