رأى نائب رئيس المجلس التنفيذي في "حزب الله" الشيخ نبيل قاووق أن "هدف أعداء المقاومة هو ذاته منذ القرار 1559 مرورا بعدوان تموز وما بعد هذا العدوان، وهو يستهدف المقاومة بسلاحها وقرارها وانجازاتها وسمعتها، وان الأعداء هم أنفسهم الذين يريدون اليوم إشغال المقاومة بالقرار الظني في محاولة لاستنزاف قوتها ولإبعادها عن ساحات المواجهة"، مؤكدا أن كل "الاستفزازات المحلية والدولية وكل المحاكم والقرارات والأحكام والتصنيفات الدولية لا يمكن أن تشغل المقاومة عن ساحة المواجهة وعن أولوية استكمال تحرير مزارع شبعا وتلال كفرشوبا".
وأضاف قاووق: "بالرغم من كل الضغوط والاستفزازات والاتهامات الدولية والانقسامات الداخلية فإن أعيننا ستبقى على الداخل لنحمي ظهر المقاومة وانجازاتها وستبقى أيدينا على الزناد لمواجهة أي عدوان على أرضنا حتى نصنع النصر الأكبر الذي ما بعده نصر."
واعتبر قاووق ان "بالرغم من كل الضغوط الدولية وكيد أميركا وملحقاتها فان المقاومة تزداد قوة وإشراقا وعزا وانتصارا"، وأن لا أميركا ولا القرارات والأحكام الدولية ولا حتى "المشوِّهين الدوليين" يمكنهم النيل من اشراقة صورة المقاومة، التي أصبحت اليوم في عز قدراتها وقوتها"، معتبراً ان "إسرائيل باتت تخشى المواجهة مع المقاومة وتحسب لها ألف ألف حساب".