#adsense

الافراج عن البريطانيين الذين خطفا في الصومال

حجم الخط

استمتع الزوجان البريطانيان بول وريتشل تشاندلر الاثنين بحريتهما لليوم الثاني، بعد خطفهما على أيدي مسلحين من على متن يختهما قرب جزر سيشل.

وتم تسليم الزوجين لمسؤولين محليين الأحد في بلدة بوسط الصومال بعد دفع فدية.

وجرى نقلهما جوا إلى العاصمة الصومالية مقديشو للقاء رئيس الوزراء الصومالي، ثم إلى كينيا المجاورة التي وصلا إليها بعد الظهر.

وخطف قراصنة صوماليون الزوجين المسنين يوم 23 تشرين الأول العام الماضي، بعد خطف يختهما (لين رايفال) في المحيط الهندي قبالة جزر سيشل.

وكان بول تشاندلر (60 عاما) وزوجته ريتشل (56 عاما) من كنت بجنوب شرق انكلترا قد شرعا في رحلتهما البحرية بعد تقاعدهما.

ويقوم القراصنة الصوماليون بعمليات خطف مماثلة لسفن تجارية واقتيادها الى بلدات ساحلية تحت سيطرتهم، ويبقون عليها لحين دفع فدية. ونظرا لأن الفدى تكون عادة بملايين الدولارات، فإن هذه الأنشطة المربحة ما زالت مستمرة رغم وجود قوة بحرية أجنبية تقوم بدوريات في المنطقة.

وفي حين يركز القراصنة عادة على خطف السفن الكبرى، فإنهم يحتجزون أيضا عددا قليلا من اليخوت.

ولا توجد حكومة مركزية فعالة في الصومال منذ نحو عقدين من الزمان وتنتشر فيها الأسلحة على نطاق كبير. وسمحت الفوضى على البر بزيادة القرصنة في الممرات المائية الاستراتيجية قبالة سواحلها والتي تربط اسيا بافريقيا.

المصدر:
Reuters

خبر عاجل