#adsense

تساؤلات حكومية عما يريده عون ومن خلفه “حزب الله” والى اين يريدان الوصول بالبلاد؟

حجم الخط

تساؤلات حكومية عما يريده عون ومن خلفه “حزب الله” والى اين يريدان الوصول بالبلاد؟

 

تساءلت مصادر حكومية بارزة لـ”النهار” عما “يريده النائب ميشال عون ومن خلفه حزب الله، والى اين يريدان الوصول بالبلاد؟”. وقالت: “إن الجانبين طرحا في البداية مسألة الرئيس التوافقي بهدف تعطيل احكام الدستور وآليات النظام الديموقراطي وتمسكا بنصاب الثلثين للوصول الى التفاوض على الرئيس المقبل تحت عنوان التوافق. وعندما تجاوبت الاكثرية لاخراج البلاد من المأزق، تبين ان التوافق كان هدفه احداث الفراغ. وعندما تجاوبت الاكثرية مع المبادرات، بما فيها مبادرة البطريرك صفير، تم تعطيلها وصولا الى فرض مرشح وتالياً الوصول الى الفراغ وهذا ما حدث”.


وأضافت المصادر: “فشن الحزب وعون حملات للقول ان الاكثرية كانت تهدف الى الاستيلاء على صلاحيات رئيس الجمهورية. عندئذ نحّت الاكثرية جانبا كل الخيارات التي كانت تفكر فيها وذهبت مباشرة نحو تبني المرشح التوافقي الفعلي وهو قائد الجيش العماد ميشال سليمان واثبتت بذلك انها تريد التوافق فعلا على رئيس الجمهورية وخطت بذلك خطوات متقدمة من أجل الوصول سريعا الى تعبئة الفراغ في سدة الرئاسة لنقل البلاد الى الحال الطبيعية. ولكن بعد هذه الخطوة الكبيرة فوجئت البلاد بأن العماد عون ومن خلفه حزب الله يطرحان مطالب اخرى هي الاتفاق على سلة كاملة من الحكومة الى القيادات الامنية قبل الموافقة على انتخاب الرئيس، مما يعني تعطيل العملية الانتخابية وابقاء البلاد في الفراغ الرئاسي الذي اوصلاها اليه”.


ورأت “ان الشروط المطروحة تهدف الى سحب الصلاحيات التي يتمتع بها رئيس الجمهورية وضربها، اذ ان توقيع مرسوم تشكيل الحكومة هو من اهم صلاحياته وما يطرحه عون والحزب يفرغانها ويقضيان عليها قبل ان يأتي الرئيس”.


ولفتت الى “ان حزب الله الذي يتلطى خلف الجنرال عون لم يعلق على الطروحات التي اعلنها الاخير ومنها مطالبته بالفيديرالية، فهل هوموافق على موقف حليفه هذا؟”.


وخلصت الى القول: “ان الشروط المطروحة الآن تثير اسئلة عدة عن الاهداف التي تكمن وراء كل هذا التعطيل الذي جرى حتى الآن. فهل يريد العماد عون وحزب الله انتخاب رئيس للجمهورية ام يريدان ابقاء الفراغ كما هو لتفكيك الجمهورية؟”.

المصدر:
النهار

خبر عاجل