كشف مصدر مطلع لصحيفة "الديار" ان التسوية هي اليوم في مرحلة بلورة ملامحها وان التفاصيل يفترض ان تكون موضع اهتمام ومناقشة في الايام المقبلة بعد العيد في اطار المساعي السورية – السعودية الناشطة.
لكن المصدر اعتبر اننا لا نستطيع ان نقول ان هذه التسوية قد انجزت بل ان هناك امورا عديدة يجب ان تحسم خصوصا انها لا تتناول موضوع شهود الزور او القرار الظني، بل هي تتناول الوضع العام وسبل تعزيز الاستقرار وتفادي الوقوع في فتنة ووضع البلاد على سكة الحل. وعن انعكاس ذلك على جلسة شهود الزور بعد الاضحى، قال لا شيء واضحا وموعد الجلسة غير معروف، ومن المفترض ان تجري اتصالات لخلق المناخ المناسب لانجاحها مع العلم ان المواقف هي على حالها.