ما قل ودل
خلال إحياء ذكرى ميلاد الرئيس رفيق الحريري في أحد المنازل الصيداوية، قالت النائبة بهية الحريري للحاضرين: «ماتخافوا، نعرف كل شيء عن أسامة سعد، حتى إذا تنفس أعرف أنا»، موحية باختراق أمني لتفاصيل حركة سعد وتنقّلاته. وتبيّن في وقت لاحق أن ما أدلت به النائبة الحريري كان ينقل مباشرة عبر هاتف خلوي، وقد وصل إلى التنظيم الشعبي الناصري الذي عمّم كلامها «بالصوت» بعد دقائق معدودة من إطلاقه.
علم وخبر
أوجيرو تعرقل ألفا
تهدّد الشركة التي تقدم خدمات «بلاكبيري» بفسخ العقد الموقّع بينها وبين شركة ألفا المشغّلة لإحدى شبكتي الهاتف الخلوي في لبنان؛ لأن الأخيرة لم تتمكن في الأسابيع الأخيرة من تلبية طلبات المواطنين للحصول على الخدمة. وتبيّن أن سبب تخلّف ألفا عن الاستجابة لطلبات المشتركين يعود إلى أن هيئة أوجيرو لا تزال تمتنع عن توفير خطوط E1 لألفا، لكي تتمكن الأخيرة من رفع قدرتها على تقديم خدمة «بلاكبيري». ورغم أن وزارة الاتصالات أمرت أوجيرو بتلبية طلب ألفا المستوفي للشروط القانونية، إلا أن الهيئة التي يرأسها عبد المنعم يوسف لا تزال تماطل بتنفيذ هذا الأمر بحجج واهية، منها على سبيل المثال أن أحد الموظفين في أوجيرو تمنّع عن توقيع المعاملة لأنها بحاجة إلى توقيع أحد زملائه. وبعدما استوضحت ألفا أسباب تأخير المعاملة أياماً عدة، تبين أن الموظف الذي تحتاج المعاملة إلى توقيعه يشغل مكتباً ملاصقاً لمكتب زميله «المعرقِل». وأكدت مصادر في قطاع الاتصالات أنّ تَمنّع أوجيرو عن توفير السعات لألفا يحرم الخزينة اللبنانية عشرات آلاف الدولارات يومياً من الإيرادات.
منظمات «سايبة»
تبيّن أن موظفاً لدى إحدى المنظمات الدولية العاملة في وزارة الداخلية والبلديات، يتقاضى أجراً يتجاوز ضعف راتب الوزير زياد بارود، وهو أمر يتكرّر في أكثر من وزارة تشارك فيها المنظمة نفسها التي تقوم بتوظيفات ومشاريع من دون رقابة أو محاسبة.