.jpg)
أكد وزير الصحة العامة حمد حسن، أن السلطات اللبنانية تعتمد الشفافية المطلقة على صعيد التعامل مع فيروس كورونا، “إذ بادرنا مباشرة للإعلان عن أول إصابة بكورونا تم توثيقها”.
ولفت في مؤتمر صحافي من مستشفى رفيق الحريري الجامعي، إلى أن “حالتين من الحالات الـ11 التي كان مشتبها بها كانتا على الطائرة الإيرانية والـ8 الآخرين كانوا في زيارات دينية في إيران”.
وأوضح حسن، أن “الهلع أدى إلى فقدان مواد ومستلزمات ضرورية للإجراءات الوقائية كالكمامات لذا التعامل مع الموضوع بشكل غير مسؤول يحملنا جزء من المسؤولية والوضع تحت السيطرة”.
وأكد أن “الحجر الصحي مش لعبة، والموضوع لا يعود إلى إرادة المريض فالمسؤولية تحتم علينا التعامل بكل جدية مع الفيروس”، وتمنى “مرور هذه الأزمة بسلام وأشدد على كوننا جميعاً شركاء ومسؤولون عن إدارة الأزمة”.
وعن وقف الملاحة الجوية مع إيران، اعتبر وزير الصحة، أن “أكبر وأوسع انتشار للاغتراب هو الاغتراب اللبناني وأي إجراء متعلق بإغلاق الخطوط الجوية يستند إلى معطيات، ومنظمة الصحة العالمية لم تتطلب منع الملاحة الجوية، فلماذا علينا وقف الملاحة مع دولة سجل فيها 11 حالة ولا نوقف الملاحة مع دولة أخرى، وهكذا قرار يتخذ في مجلس الوزراء”.
وأعلن أنه “اتخذ قرار اليوم بالكشف على كل المسافرين إلى لبنان من إيران قبل الصعود إلى الطائرة”. وقال، “أنا ما فيّي إخنق البلد وقت اللي هوي أساساً محنوق”، لافتاً إلى أن وضع الضوابط يغني عن القرار بوقف الملاحة.
وشكر وزير الصحة كل العاملين في المستشفى لتلبية النداء وتأمين مبنى مفصول عن خدمات المستشفى الأساسية لمتابعة فيروس كورونا.
إقرأ أيضاً: حسن: 11 حالة المشتبه بها سليمة من “كورونا”