
القوات اللبنانية تفتتح المركز الصحي الأول في عين الرمانة
صدر عن المكتب الاعلامي لقطاع الاعمال في القوات اللبنانية:
برعاية رئيس الهيئة التنفيذية للقوات اللبنانية سمير جعجع ممثلا بالنائب انطوان زهرا وتحت شعار الصحة للجميع افتتح قطاع الاعمال بالتعاون مع قطاع الصحي في القوات اللبنانية "المركز الصحي الاول في عين الرمانة" وهو من ضمن سلسلة مراكز ستفتح تباعا في المناطق اللبنانية بهدف تفعيل دور المؤسسات الإجتماعية والطبية، والمساهمة في تأمين الطبابة للمحتاجين ورفع الاعباء الضاغطة على المستوى الصحي
حضر الافتتاح فعاليات المنطقة بالاضافة الى مسؤولي المناطق والقطاعات في القوّات اللبنانية بدأ الإحتفال بالنشيد الوطني اللبناني، بعدها طلب النائب زهرا الوقوف دقيقة صمت اجلالا وإكبارا لروح الشهيد النائب انطوان غانم
وبعدها اثنى النائب زهرا على الخطوة الجبارة التى يقوم بها قطاع الاعمال في القوات اللبنانية معتبرا " أن القطاع الصحي كان ولا يزال في طليعة إهتمامات القوّات اللبنانية ولقد كانت في طليعة الذين بادروا الى اعطاء هذا الموضوع الاولوية حتى في زمن الحرب فمن الطبيعي ان نحتفل اليوم بافتتاح "المركز الصحي الاول في عين الرمانة" هذه المنطقة الت كانت المركز الصحي الاول للمقاومة والنضال .
ولقاؤنا طبيعي اليوم ايها الرفاق فقضية القوات اللبنانية كانت وما زالت وستبقى الاهتمام بالمواطن على كافة المستويات الصحية منها والتعليمية وطبعا السياسية وهنا يشرفني ان انقل باسم الحكيم والقوات اللبنانية التحية الاكبر لعين الرمانة ولابناء عين الرمانة لان تضحياتهم ان في زمن الحرب او في زمن السلم كانت وما زالت مفخرة لنا كمناضلين من اجل لبنان السيد والحر والمستقل ، لبنان وطن الحرية والديمقراطية والانفتاح والحداثة في هذا الشرق .
وانتم قطاع رجال الأعمال وقطاع المهن الطبية في القوّات اللبنانية لكم كل التقدير عل هذه الخطوة وهي مقدّمة لخطوات كبيرة ومتعددة باتجاه كافة المناطق في لبنان ، وعملكم هذا هو جزء من رسالة القوات اللبنانية التى تعمل على كافة الصعد وبكل الاتجاهات من اجل استمرار الوجود الفاعل والحرللمواطن اللبناني عامة والمسيحي خاصة ومن اجل ذلك فإننا نناضل على كافة المستويات السياسية والاقتصادية والاجتماعية ولانكتفي بذلك فقط بل تسعى لنسج علاقات عربية ودولية من شأنها تحصين لبنان وطنا وشعبا ، ولكن للاسف هنالك البعض يحاول المزايدة علينا ويعلن نفسه مسؤولا عن اعادة الحقوق للمسيحيين فيقوم بنسج ورقة التفاهم مع حزب الله ان م ويتشاطر ويقوم بحملات إعلامية دعائية، ولكن الحقيقة اصبحت واضحة وضوح الشمس والناس بدأت تميز بين من من هو صادق مع قضاياهم واحلامهم وبين من يضع يده مع الذين يريدون الغاء هوية لبنان "من هنا صدق القول ويمكنهم الكذب بعض الوقت على بعض الناس ولكن لايمكنهم الكذب كل الوقت على كل الناس" وما ترونه وتسمعونه من الإعتراف العربي والدولي بمرجعية القوّات اللبنانية مسيحياً ووطنياً والقوات اللبنانية اصبحت ركنا اساسيا وفاعلا ويمكن الاعتماد عليها للحفاظ على التوازن باعتراف كبار القادة العرب والعالميين
والبداية كانت رئاسة الجمهورية وستشهدون تشكيل حكومة وحدة وطنية خلال أيام ونتوقع أن تكون كافة الخطوات اللاحقة شبيهة بنتائج الإنتخابات النقابية والطلابية وكما ملأتم الساحات وحققتم الإنجازات، هكذا سترون القوّات اللبنانية باقية وستبقى في الطليعة،
ستبقي حافظة للتوازن و ضمانة لمستقبل لبنان وإن نغمة التهميش والإحباط والإبعاد إنتهينا منها الى غير رجعة
واضاف زهرا لدينا كل الأمل أن يكون العهد عهد بناء الدولة إنطلاقاً من خطاب القسم وقد دعينا كقوات لبنانية أن يكون هو أساس البيان الوزاري، ونحن كقوات لبنانية سنكون من الداعمين الاساسيين لرئيس الجمهورية واوضح بأنه رجل دولة من الطراز الأول همه الأساس بناء المؤسسات الدستورية وبسط سلطة الدولة على كامل الأراضي اللبنانية ، ونغمة اللاتوازن ولت، لان التوازن هذا يكون بعودة الموقع الاول للمسيحيين وهاهو قد عاد ولدينا رئيس في قصر بعبدا هو أن يكون
وختاما قال زهرا" ليس صدفة أبداً أن يكون إنطلاق العمل الصحي الإجتماعي من المكان التي أنطلقت منه المقاومة ، وهذا أيضاً وجه أساسي من وجوه المقاومة ، شاء المغرضون والحاسدون أم أبوا ، نحن مقاومة في زمن الحرب كما في زمن السلم نحن مقاومة مستمرة على مدى التاريخ وهدفنا هي أن يستمر الوجود المسيحي الحر والفاعل في لبنان والشرق لذا فنحن نؤسس لهذا الاستمرار ونضمنه بتضحياتكم وعملكم وفاءا منا لدماء آلاف الشهداء الاحباء ،. فاتـّكلوا على الله وعلى أنفسكم وعلى القوّات اللبنانية.
بعدها كانت كلمة القطاع لمارون مارون
إن المعادلة التي نتبناها اليوم هي "الصحة للجميع" والمجتمع السليم في الإنسان السليم وبناء الإنسان يبدأ ببناء مؤسسات الرعاية الإجتماعية والطبية وهذا ما تقوم به القوّات اللبنانية حيث وضعت الأصبع على الجرح وبدأت بالمدماك الأول ، هذا المدماك الذي لن يبقى يتيماً بل سيعلو ويرتفع ليشمل كافة الأراضي اللبنانية ولننتقل معاً في مرحلة لاحقة من المراكز الطبية الى المراكز الإستشفائية .
لقد تم إنجاز هذه المراكز بدعمكم وصبركم ونضالكم، فلم يكن ليتحقق هذا المشروع لولا ثباتكم على المبادئ وإيمانكم بقضية اُعيق الآلاف لنصرتها وغاب الآلاف رافعين رايتها.
وما وجودنا اليوم هنا في قلعة الصمود إلا للدلالة أنه لم يضللكم الغيارى الجُدد على دور المسيحيين في لبنان ولم يغريكم المال الطاهر ولم يرهبكم السلاح المقدس، لا بل بقي مشروعكم قيام الدولة وخلاص لبنان وسلاحكم الكلمة الحرة والرأي الجريء.
نعم ، الكلمة الهدّامة هي أكثر فتكاَ من مدافع الميدان، والكلمة البّناءة هي الأكثر فائدة في بناء الأوطان.
وفي الختام انتقل الجميع مع النائب زهرا لقص الشريط التقليدي للمركز الطبي