أعرب عضو كتلة "المستقبل" النائب عمار حوري عن تفاؤله بالمساعي والإتصالات العربية والمحلية التي تبشّر بالخير، مقللا من احتمالات الاقتتال الداخلي لأن الإمكانات لذلك غير موجودة.
وقال حوري في اتصال عبر إذاعة الشرق: "نعم، أنا متفائل ولبنان سيكون بخير والجهود المتواصلة السعودية – السورية تنبئ بالخير، والجهد الذي يقوم به رئيس الحكومة سعد الحريري مع رئيس الجمهورية ورئيس مجلس النواب وباقي القوى السياسية أيضا يبشّر بالخير".
وأكد حوري أن لبنان لا يمكن أن يكون لفريق كما لا يحق لطرف بإلغاء الآخر أو فرض رأيه عليه بالقوة، أو تهديده إذا ما خالفه الرأي، مبدياً الإعتقاد ان التهويل من قبل بعض الأطراف هو "لتحسين المواقع السياسية لا أكثر".
حوري، وفي معرض رده على سؤال، اشار إلى أن الجميع يملكون العقول والمنطق للتفكر وتقييم القرار الإتهامي عند صدوره، مجدداً القول: "إذا وجدنا ان هذا القرار بعيد عن العقل والمنطق سيكون لنا موقف واضح، ونحن في تيار المستقبل وفي مقدمتنا الرئيس سعد الحريري هو من سيكون له هذا الموقف". وأضاف: "لكن في المقابل إذا رأينا أن هذا القرار الإتهامي يتضمن مضمونا منطقيا ومقاربة معقولة بإتجاه الحقيقة والعدالة فكيف للآخرين أن يرفضوه؟"
وشدد حوري ان على اللبنانيين ان يتضامنوا لمواجهة المرحلة المقبلة مهما كان مضمون القرار الظني، موضحاً ان "هذا القرار لن يسمي دولاً ولا أحزاباً ولا منظمات بحسب قانون المحكمة، بل سيسمي أفرادا، لذلك مهما كان هؤلاء الأفراد ولأي جهة سياسية انتموا فلن تنعكس هذه التسمية على فريق معين أو مذهب أو منطقة، فجميعنا مطالبون بمقاربة المرحلة المقبلة بعقلانية وموضوعية".
من جهة ثانية، رفض حوري كلام النائب ميشال عون، الذي قال إن الرئيس سعد الحريري يعلم من قتل والده، جازما أن لا "أحد يعلم مضمون القرار الاتهامي، وأضاف: "إذا كان لدى عون معلومات فنتوقع أن يكون قدمها للمحكمة الدولية لأنها هي المكان الوحيد الصالح لتلقي هكذا معلومات وليس عبر منابر الإعلام".
وردا على سؤال عن موقفه من القرار الإسرائيلي الانسحاب من الشطر الشمالي لقرية الغجر، رحب حوري باستعادة اي أرض تعود إلى كنف السيادة اللبنانية، معربا عن أسفه "أن يكون هناك بعض العرب ممن تظاهروا رفضا للانسحاب الإسرائيلي". ودعا إلى الحذر من النيات الإسرائيلية وعدم الاطمئنان إلى مواقف العدو لأن الإسرائيلي سيوظف هذا الانسحاب لمصلحته، مشيراً إلى ان "علينا نحن في المقابل أن نقوم بتوظيف النتائج لمصلحتنا، وهذا يتطلب دبلوماسية لبنانية متحركة وإجماعاً لبنانياً".