رأى عضو المكتب السياسي لـ"تيار المستقبل" النائب السابق مصطفى علوش ان "جوهر بقاء لبنان هو التعددية التي جعلته البوابة الوحيدة للشرق"، وان هذه التجربة الفريدة يجب ألا تهدمها أحلام الفئات اللبنانية في الغلبة والتسلط، لأن وهم الغلبة هو ما قد يؤدي الى فقدان هذه التجربة الانسانية.
وأشار علوش الى ان المحكمة الدولية أسست على منطق العدالة والقصاص العادل، مضيفاً: "ما علينا الا ان ننتظر ونستقبل البيان الاتهامي من دون تهديد ووعيد، ونحلله على المستوى الوطني والمنطقي والجنائي، وبعد ذلك تأخذ العدالة مجراها في محاكمة المجرمين".
وشدد علوش على ان "أي تهديد بقلب الطاولة او تدمير الوطن لن يؤدي الا الى زيادة أعباء المواطنين الذين يبحثون كل يوم عن فسحة عيد يمكنهم ان يزرعوا الآمال لابنائهم في البقاء على هذه الارض والعمل على بنيانها وازدهارها وتأمين كل مستلزمات العيش الكريم في ظل أجواء هادئة ومستقرة".