#adsense

 عون يطلق أعمال باخرة التنقيب… ودياب: يوم سيذكره التاريخ

حجم الخط

 

اطلق رئيس الجمهورية ميشال عون عند الثانية عشرة والربع، اعمال باخرة التنقيب عن النفط “tungsten explorer” في البلوك رقم “4”، في حضور رئيس مجلس الوزراء حسان دياب، وزير الطاقة والمياه ريمون غجر، رئيس منطقة الشرق الاوسط وافريقيا لشركة “Total” ستيفان ميشال، المدير العام لشركة “Novatek” لبنان سلافا ميشين، مدير قطاع الاستكشاف في شركة “Eni” اندريا كوزي، رئيس هيئة قطاع النفط وليد نصر وعدد من مسؤولي الشركات الاجنبية الثلاث.

واكد الرئيس عون انه “يوم تاريخي وسعيد للبنان، وبداية تحقيق الحلم الذي عملنا من اجل تحويله الى واقع.

وأضاف عون خلال إطلاق اعمال باخرة التنقيب، “سعيد بوجودي بينكم في هذه المناسبة، ولا شك في ان المجهود الذي بذل في الاستطلاع والكشف عن وجود الموارد الغازية او البترولية كان مهما جدا، الا ان الاهم اليوم هو الشركات التي تقوم بالاستخراج والتي هي الاساس. وقد تعاونا جميعا وعملنا كي نستخرج هذه المواد. من هنا، فان اليوم هو يوم سعيد لنا ولكل اللبنانيين.

وأمل ان “يتحقق هذا الحلم الذي حلمنا به وعملنا على تحقيقه. اليوم هو يوم تاريخي، فبداية اي مشروع كبير تعتبر بداية تاريخية”، وشكر شركات “توتال” و”ايني” و”نوفاتك” على جهودها، متمنيا ان “يكون هناك تعاون معها في مجالات اخرى في المنطقة الاقتصادية الخالصة للبنان”.

واعتبر الرئيس دياب ان “هذه الخطوة تشكل املا في تجاوز لبنان للازمة الاقتصادية واننا نحفر اليوم مستقبل لبنان الجديد الذي نريده ان يعود مزدهرا ويطوي صفحات الاحباط”.

وقال: “من وسط الظلام الدامس تنفتح اليوم كوة نور كبيرة فتوسع دائرة الامل بتجاوز لبنان الازمة الاقتصادية الحادة التي تضيق الخناق على الواقع المالي والاجتماعي للبنانيين. انه يوم تاريخي نبدأ فيه الحفر في البحر لتحويل لبنان الى بلد نفطي، لنحفر بالبر مستقبل لبنان الجديد الذي نريده ان يعود مزدهرا يضج بالحياة كما كان دائما، ويضخ الأمل في الايام والسنوات المقبلة، وينعش مستقبل الاجيال ويطوي صفحات الاحباط، ويشكل محطة تحول في هوية لبنان الاقتصادية، وينتشر عبر البحر نحو العالم كما فعل الفينيقيون، ويتمدد في البر في عمقه العربي، فيعود لبنان منارة الشرق وصلة الوصل بين العرب والعالم.

وأضاف دياب، “هذا يوم سيذكره التاريخ وسيكون نقطة تحول في كسر نمطية الاقتصاد اللبناني وبناء اعمدة ثابتة لمستقبل الاجيال والبلد. ان اللبنانيين يتطلعون الى هذه المحطة باعتبارها نافذة كبيرة يعبرون منها خارج الاحباط والخوف الى المستقبل. هنيئا للبنان حفنة التراب الاولى التي ستخرج من حفرة الامل في البحر لتردم في البر حفر الازمات التي تحبس انفاس اللبنانيين”.

وانتقل الرئيسان عون ودياب والوزير غجر والوفد الى غرفة القيادة الخاصة بعملية الحفر، حيث ضغط رئيس الجمهورية والى جانبه الرئيس دياب، على زر التحكم بعملية الحفر ايذانا ببدء اعمال الباخرة بشكل رسمي. والتقطت بعدها الصور التذكارية قبل ان يغادر عون ودياب الباخرة.

المصدر:
الوكالة الوطنية للإعلام

خبر عاجل