في ظل حديث عن وصول الامير عبد العزيز خلال الساعات القادمة الى دمشق، اشارت مصادر مطلعة لصحيفة "الديار" الى انه بالرغم من عطلة عيد الاضحى المبارك فقد ظهر اكثر من مؤشر ايجابي في الساعات الماضية وظهر ذلك:
1- استمرار الاتصالات السورية السعودية وما اشارت اليه مصادر مطلعة على ان السعودية حريصة على انجاح التفاهم في دمشق حول الملف اللبناني.
2- الاتصال الذي اجراه الحريري بالرئيس بشار الاسد لتهنئته بالعيد حيث ذكرت المصادر ان الاتصال استمر لـ 25 دقيقة وان النقاش بينهما تناول كل التفاصيل المتعلقة بالملف اللبناني.
ورغم ان المصادر تحفظت على ما جرى الاتفاق عليه خلال الاتصال لكنها اشارت الى ان هذا الاتصال هو الثاني بينهما بعد الحديث الاخير للرئيس الاسد الى الشرق الاوسط.
3- الزيارة السريعة التي قام بها رئيس الجمهورية الى دمشق.
4- اتصال الرئيس الحريري بالرئيس بري الاربعاء الماضي وانه جرى الاتفاق على عقد لقاء بينهما بعد عودة الحريري من السعودية.
5 نقاط للحل
وكشفت معلومات مؤكدة ان الاتصالات السورية السعودية متواصلة لكنها لم تتوصل بعد الى ورقة عمل بشأن الملف اللبناني وهناك تبادل للافكار بين الطرفين السوري والسعودي لكن الحل الذي يعمل عليه، لم يتبلور حتى الآن.
وتضيف المعلومات ان الورقة التي يتم النقاش فيها تتضمن 5 نقاط من بينها تحويل ملف شهود الزور الى القضاء العادي على ان يتوسع التحقيق في هذا الملف على ضوء التطورات والتحقيقات.
2- عقد لقاء بين الامين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله والرئيس الحريري لتحصين الساحة الداخلية.
3- استمرار اجواء التهدئة الحالية
4- اعلان موقف واضح من الرئيس الحريري يسمح بخلق اجواء من الهدوء والاطمئنان لفريق المعارضة.
5- تفعيل عمل الحكومة بما يسمح بمواجهة اي اشكالات داخلية.