كشف دبلوماسي عربي واسع الاطلاع لصحيفة "اللواء" أن مروحة الاتصالات العربية والإقليمية، التي شكلت زيارة الرئيس ميشال سليمان إليها في أوّل أيام عيد الأضحى المبارك الثلاثاء إحدى محطاتها، تركز على موقع "الحل اللبناني" في سياق حلول يجري تداولها من الحكومة العراقية، لقضية استئناف مفاوضات السلام، والانسحاب من الغجر، حيث شكلت هذه الخطوة نقلة في الأوراق التي يجري تبادلها مع الجهات ذات التأثير في مجرى الأحداث، لا سيما في الشرق الأوسط.
ولفت الدبلوماسي العربي الى أن الرئيس سليمان عاد بانطباعات من دمشق، بعد لقاء الرئيس بشار الأسد "تناولت بحث العلاقات الثنائية المتميزة بين البلدين ومستجدات الأوضاع على الساحتين العربية والإقليمية، وتبادل التهاني بالعيد" مؤداها أن لا شيء في الأفق قبل الانتهاء من تشكيل الحكومة العراقية، ومعرفة مسار العملية السياسية في العراق.
وأعلن المصدر أن التنسيق اللبناني – السوري قائم على قدم وساق، وقد أجرى الرئيس سعد الحريري اتصالاً هاتفياً للمرة الثانية، استغرق 25 دقيقة مع الرئيس الأسد، في إطار التداول في ما يجري على الساحة.