أكد مصدر نيابي مطلع على أجواء الاتصالات السورية – السعودية، وقريب من الرئيس سعد الحريري لـ "الراي" أن الحل تبلور، لكنه ما زال طي الكتمان الكامل والشديد، مشدداً على أن الخطوط العريضة تبلورت، مبدئياً، لكن بقيت التفاصيل، وبقي على المعنيين معاودة رسم المرحلة الثانية بين الأطراف المعنيين في لبنان.
وكشف المصدر أن "الحل سيكون على مرحلتين، يعطي أحد الأطراف خلال كل واحدة منهما، نصف تنازل، على ما يبدو"، رافضاً الإفصاح أكثر من ذلك، وطالبا الانتظار "إلى ما بعد العيدين" (الأضحى والاستقلال).
من جهته، وبحسب الصحيفة، اكد مصدر نيابي قريب من "حزب الله" هذا المناخ، قائلا إن "المسعى السوري ـ السعودي حقيقي وموجود"، لكنه شدد على أن "الكلام عن أن الحل مطبوخ وجاهز ليس دقيقا، فالأمور ما زالت غير واضحة"، طالبا الإنتظار لاستكمال وجوه الحل كلها.
وكشف المصدر أن الأمور قد تعلن في شكل رسمي بعد عيد الاستقلال، لأن الظاهر والمؤكد حتى الآن أن الايجابيات كثيرة جداً.
لكن مصدراً نيابياً آخر في المعارضة السابقة أبدى امتعاضه من الكلام عن أن الحل بات جاهزاً، وأجاب على السؤال باستخفاف شديد وبتهكم، ما أوحى أن الأمور ما زالت عالقة عند نقطة حساسة.