"منطقه" و"تراتبيته" و"واقعيته" و"شفافيته" و"صدقه المطلق"، أثروا في مركز صناعة القرار الفرنسي، وسنرى بوادر هذا التأثر في الأسبوع المقبل…
بالطبع علمتم من صاحب هذا الكلام، انه عضو تكتل "التغيير والإصلاح" النائب عباس هاشم…
وعلمتم أيضاً عمن يتكلم هاشم…
طبعاً عن "القائد السياسي، والرؤيوي… الشفاف والصريح والـdirect to the point" اي العماد الرئيس.. المبجل.. والشجاع ميشال عون من قاوم حتى النهاية ولم يستسلم…
هذا القائد المسيحي المشرقي الذي لم ينفك يدعونا الى السلام وروح التعاون والإلفة والمحبة والأخوة.. ونبذ السلاح.. وعدم الإنجرار وراء الفتنة.. ها هو يدخل باريس فاتحاً… لا بل رسولاً يبشر بقدسية "حزب الله" وطهارته… فانتظروا استبدال متحف LOUVRE بمَعلم مليتا للسياحة الجهادية، والـ Arc de triomphe في الشانزيليزيه بقوس النصر ذاك المرفوع عند مدخل بعلبك والحامل على منكبيه الامامين الخامنئي والخميني، وTour Eiffel بقاعدة لاطلاق صواريخ زلزال… وتوقعوا ان يصبح نبيل نقولا وزياد اسود من المشاركين في صناعة القرار في الإليزيه، وان يتسكع كوشنير عند ابواب الرابية طالباً ان يكون وديعة عونية في حكومة ساركوزية.