امل منسق اللجنة المركزية في حزب "الكتائب" النائب سامي الجميل في ان يحتوي القرار الظني على اشارات في ما يختص بجريمة اغتيال الوزير الشهيد بيار الجميل، مشيرا الى "ان شيئا لم يرشح بعد عن الموضوع وكل الاحتمالات واردة بالنسبة لنا، ولا نريد اتهام احد كي لا نبرئ احد، ونريد ان يأخذ التحقيق مجراه وننتظر الحكم النهائي ونأمل في الوصول الى نتيجة".
واوضح لـ"لبنان الحر" "ان البلد لا يبنى اذا لم نعترف بانجازات بعضنا. نحن نعتبر كحزب كتائب ان كل ما قمنا به في المراحل السابقة هو دفاع عن النفس. لقد حصل عفو بعد العام 1990، ولكن لا اقبل ان يخوننا اي شخص بخاصة ان كل فريق تعاون مع "خارج معين" للمحافظة على نفسه وبرر هذا الامر، ونحن لسنا خجولين بهذا الامر، فلكل مرحلة ظروفها".
واعتبر الجميل "ان النظام السياسي الحالي يضع اللبنانيين في حالة تنافس على السلطة"، لافتا الى "ان هذا الصراع يتحول الى صراع عنفي على الأرض وهو مستمر منذ سبعين عاما"، ورأى "ان الحل هو في التفكير في كيفية إلغاء التنافس على السلطة المركزية ومحاولة كل فريق الاستيلاء عليها منفردا كل عقد من الزمن".
وسأل "هل سنتنازل عن المحكمة؟ المطلوب اليوم من قوى لبنانية ان تأخذ الدولة والحكومة الى مرحلة رفض المحكمة وكل ما يصدر عنها"، مشيرا الى "ان هذه المجموعة لن تتراجع الا اذا حققت هذا الامر"، موضحا "انه اذا لم يتمكن رئيس الحكومة سعد الحريري من اتخاذ هذا الموقف فسيجلبون شخصا غيره يأخذ هذا القرار عنه".
وقال: "وصلنا الى مكان لا يمكن فيه ان نتنازل اكثر، لانه عندها سنتنازل عن الحقيقة والشهداء وهذا امر نرفضه تماما كحزب كتائب".
ورأى "ان هناك ضغطا على الرئيس الحريري من اجل التخلي عن حزب الكتائب والقوات اللبنانية"، معتبرا "ان هذا الامر يظهر من خلال تصاريح السوريين الذين يقولون انهم متمسكون بالحريري، وفي الوقت نفسه يهينون 14 اذار والمحكمة الدولية"، مستنتجا انهم يريدونه في موقعه دون حلفائه والمحكمة، واوضح "ان الحريري يمثل خطا معتدلا نحن بحاجة اليه في لبنان، ونحتاج الى ان يلعب دوره كرئيس حكومة يجمع اللبنانيين تحت سقف الدستور، وندعمه من هذا المنطلق ونرفض كل دعوة الى استقالته".
واشار الى ان "حزب الله" يجر الناس الى الخضوع، والنائب وليد جنبلاط كان اول ضحاياه، على امل الا يكون هناك ضحايا اخرين"، واعتبر "ان القرار الذي اخذه جنبلاط كان في اليوم الثاني ل7 ايار، ولو استمرت المعارك لما كان باستطاعة الحزب التقدمي الاشتراكي الاستمرار بمواجهة "حزب الله" لان طاقاته العسكرية هي اقل بكثير من امدادات "حزب الله" العسكرية".