أكد عضو الهيئة التنفيذية في "القوات اللبنانية" إدي أبي اللمع أن "لا مساومة على المحكمة الدولية مهما بلغت التضحيات لأننا لن نسمح بأن يتم اغتيال شهدائنا مرتين، كما أننا لن ننجرّ الى محاولات البعض الذين يروّجون الى أن لا علاقة للمسيحيين بالصراع الدائر في لبنان لأننا نعتبر أن التهديد الذي يتعرّض له لبنان هو تهديد للمسيحيين حكما".
كلام أبي اللمع جاء خلال تمثيله رئيس الهيئة التنفيذية في "القوات اللبنانية" في العشاء السنوي لمنسقية بلدة حملايا في "القوات اللبنانية" في مطعم الدلب كاونتري كلوب، بحضور رئيس تحرير الموقع الالكتروني في "القوات" طوني أبي نجم، مختار حملايا، مسؤول "الكتائب اللبنانية" في البلدة وحشد من أبناء حملايا.
بعد النشيد الوطني اللبناني ونشيد "القوات اللبنانية"، عرض فيلم وثائقي عن الحرب اللبنانية ومرحلة ما بعد الحرب ونضالات "القوات" في وجه أصحاب المشاريع الهادفة الى تغيير وجه لبنان. ثم كانت كلمة لمنسق "القوات" في حملايا جورج الريّس أكد فيها على ثبات "القوات" وعدم تلوّنها وتغيّرها مهما تبدلت الظروف.
ثم ألقى أبي اللمع كلمة شرح فيها أهمية عمل المحكمة الدولية وضرورة إظهار الحقيقة وتحقيق العدالة منعا لإسقاط لبنان ولوقف عمليات الاغتيال السياسي التي تؤدي لاغتيال لبنان والحياة السياسية فيه.
وشدّد على رفض مقولة إن المسيحيين غير معنيين بالصراع الدائر في لبنان في محاولة لتصوير الأمر وكأنه صراع سني- شيعي، فرفض الأمر معتبرا أن المسيحيين قد لا يكونون في خطر مباشر اليوم، ولكن ما يجري على الساحة الداخلية يجعل لبنان النموذج الذي اختاره المسيحيون في خطر، وهذا ما يجعل المسيحيين حكما في خطر، ولذلك فإن من واجباتهم أن يكونوا خط الدفاع الأول عن لبنان، ليبقى وطن الحرية والعدالة والديموقراطية والتنوع.
وأضاف أبي اللمع أن المسيحيين معنيون أيضا بالمحكمة الدولية بشكل مباشر لأن لهم شهداءهم الذين سقطوا على مذبح "ثورة الأرز"، من بيار الجميل وجبران تويني الى أنطوان غانم وسمير قصير وكل شهداء الاستقلال الثاني. وهؤلاء الشهداء امتزجت دماؤهم بدماء الرئيس الشهيد رفيق الحريري ورفاقه، ولذلك لن نقبل بأقل من الحقيقة التي ستأتي مع القرار الظني وبدء جلسات المحاكمة.