لمحت مصادر التيار الوطني الحر لـ"الشرق الأوسط" أن مقاطعة الاحتفال بعيد الاستقلال تأتي في سلسلة مقاطعة عون لطاولة الحوار ومجلس الوزراء. وإذ رد عضو تكتل التغيير والإصلاح النائب نبيل نقولا غياب عون إلى أسباب خاصة تساءل: لماذا نعيّد الرئيس سليمان بالعيد؟ الحري بنا معايدة الشعب اللبناني، وقال لـ"الشرق الأوسط": لا شك أن رئيس الجمهورية يمثل كل الفرقاء ومقاطعة تهنئته بالعيد لا تعني مقاطعة رئاسة الجمهورية، وتمنى نقولا أن تحل ذكرى الاستقلال العام المقبل ولبنان مستقل كليا وله حرية اتخاذ قراراته…
وفي الإطار عينه، أكد عضو تكتل "التغيير والإصلاح" النائب فريد الخازن، أن "التواصل بين بعبدا والرابية لم ينقطع، وليس هناك أي إشكال"، معتبرا أن اللقاء بين العماد عون ورئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان يمكن أن يحصل في أي وقت.
من جهته، أوضح المسؤول الإعلامي في تيار المردة لـ"الشرق الأوسط" أن عدم مشاركة رئيس التيار في مراسم التهنئة في بعبدا تقليد يتبعه كل عام وعادة لديه لن يحيد عنها.