#adsense

مشددة على دور المحكمة الدولية في تثبيت العدالة والحقيقة… كتلة المستقبل تستنكر بشدة تهديدات البعض بقلب الاوضاع عن طريق السلاح والعنف

حجم الخط

استنكرت كتلة "المستقبل" استنكارا شديدا استمرار مواقف بعض الأطراف والشخصيات بإطلاق التهديدات والتهويلات بقلب الأوضاع عن طريق استخدام السلاح والعنف، معتبرة ذلك أمرا مرفوضا ومستغربا وهو بمثابة تهديد للمواطنين واستقرار حياتهم.

واكدت على دور الجيش والقوى الأمنية في حماية الناس إزاء أي خطر، أو تهديد يتعرضون له وتدعوها الى القيام بدورها كاملا.

كما استنكرت الكتلة كل اعتداء أو تطاول على المؤسسة العسكرية وأفرادها ومؤسساتها وكذلك على كل المؤسسات الأمنية وافرادها، مطالبة بالرد على أي اعتداء عليها واستخدام كل الأساليب اللازمة لمواجهته، كما أي اعتداء على أي من مؤسسات الدولة.

واشارت خلال اجتماعها الأسبوعي الذي عقدته في قريطم برئاسة فؤاد السنيورة الى الكلام الصادر عن قيادة الجيش والذي يؤكد وقوف الجيش إلى جانب الدفاع عن السلم الأهلي ومنع الإخلال بالأمن والتدخل لحماية المواطنين إزاء أي تعدٍ أو عنفٍ يصدر من أي طرف، معتبرة انه "كلام ايجابي ينبغي التمسك به والبناء عليه على وجه الخصوص في ظل استمرار بعض المواقف التصعيدية المهددة باستخدام القوة، وهذا الموقف للجيش يجب التأكيد عليه وعلى مسؤوليته في حماية الأمن والنظام لا سيما وان دور الجيش وكذلك القوى الأمنية الإخرى هي لحماية مصالح المواطنين وحرياتهم، وإذا لم يقوموا بهذا الدور فان ذلك ينعكس سلبا على الجيش والقوى الأمنية الأخرى وعلى صورة الدولة ومؤسساتها".

وتوقفت كتلة "المستقبل" ، أمام الذكرى السابعة والستين لعيد الاستقلال والأجواء الوطنية التي رافقت الاحتفالات والتي تمثلت باللقاء الجامع لمناسبة العرض العسكري وتقبل التهاني في القصر الجمهوري من قبل أركان الدولة، معتبرة ان "هذه المظاهر على رمزيتها تبقى مهمة وأساسية في هذه الظروف التي يمر بها لبنان وتمر بها المنطقة"، مشيرة الى ان "مرور الذكرى في ظل تواجد والتقاء جميع الأطراف أعطى للرأي العام اللبناني وفي الخارج صورة ايجابية عن لبنان كانت قد تراجعت نتيجة الغياب الذي صاحب جلسة الحوار الأخيرة والحديث المتمادي من قبل البعض في التوقف عن حضور جلسات مجلس الوزراء".

واكدت الكتلة "أهمية المحافظة على استقلال لبنان الوطن النهائي لكل اللبنانيين والدفاع عنه، لان التضحيات التي تكبدها اللبنانيون وأوصلتهم إليه كانت كبيرة ومستمرة، وبات هذا الاستقلال مخضّباً بدماء العديد من الشهداء اللبنانيين من مختلف الأطراف منذ العام 1943 وصولا إلى يومنا هذا"، مشيرة الى ان "التجارب والأحداث بيّنت أهمية الدفاع عن استقلال لبنان وعروبته في كل يوم ومع كل مناسبة وأمام كل مفترق"، لافتة الى ان "هذا الاستقلال القائم على العيش المشترك والوحدة الوطنية والحريات العامة والنظام البرلماني الديمقراطي القائم على التنوع وتداول السلطة وحل المشكلات عن طريق الحوار والانفتاح واعتماد الوسائل السلمية وكذلك الابتعاد عن كل أشكال العنف".

واعتبرت كتلة "المستقبل" ان الكلمة التي وجهها رئيس الجمهورية الى اللبنانيين لمناسبة عيد الاستقلال حملت عددا من الشعارات والمواقف يجب التنويه بها، وعلى وجه الخصوص تشديده على التمسك بالحوار والعيش المشترك والمحافظة على مؤسسات الدولة.

ونبّهت الكتلة بان "استمرار المواقف السلبية والمعطلة لعمل الحكومة ينعكس صعوبات جمة على حياة الناس اليومية وعلى امكانية تأمين حاجات المواطنين الضرورية والملحة وكذلك على اقتصاد البلاد ومستوى معيشة المواطنين".

وجددت كتلة "المستقبل" التأكيد على أهمية الدور الذي تلعبه المحكمة ذات الطابع الدولي في تثبيت العدالة وإظهار الحقيقة ومنعاً لأن يبقى المجرمون في منأى عن يد العدالة، كما اكدت على عدم جواز إقحام اللبنانيين أو زجّهم في وضع عليهم أن يختاروا بين العدالة والاستقرار، فهم يريدون ويتمسكون بالعدالة والأمن والاستقرار إذ لا فصل بين أي من هذه الثوابت.

ورحبت الكتلة "ترحيباً كبيراً بالزيارة المرتقبة لصديق لبنان الكبير، رئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان إلى لبنان يومي الأربعاء والخميس"، معتبرة زيارته في هذا التوقيت مناسبة هامة للتأكيد على عمق العلاقات ومتانتها بين البلدين الصديقين وهي العلاقات القائمة على التعاون والاحترام المتبادل وخاصة أن تركيا أثبتت أنها تقف دوماً إلى جانب لبنان وقضاياه المحقة وهي حريصة على عدم التدخل في شؤونه الداخلية، كما أنها لا تتدخل لدعم أطراف في مواجهة أطراف أخرى وأنها شديدة الحرص على استقلال لبنان وسيادته واستقراره وازدهاره.

كما توقفت الكتلة أمام إقرار البرلمان الإسرائيلي لمشروع قانون ينص على أن أي انسحاب إسرائيلي من الجولان المحتل أو القدس الشرقية بحاجة لموافقة ثلثي أعضاء برلمان الكيان الإسرائيلي وإذا لم يحظ بهذه النسبة فإن الأمر يصبح بحاجة لاستفتاء عام في إسرائيل.

وقد اعتبرت الكتلة أن هذه الخطوة بالغة الخطورة وهي تدل أولاً على استهتار إسرائيل بالقانون الدولي لأن الجولان والقدس الشرقية والضفة الغربية هي أراضٍ محتلة حيث لا يعترف المجتمع الدولي بسيادة إسرائيل عليها، وثانياً عن أن ذلك سوف يحول عملياً دون التقدم على مسار الحلول السلمية في المنطقة.

ورأت الكتلة أن هذه الخطوة تشكل عقبة جديدة تضعها الحكومة الإسرائيلية أمام السلام في العالم والاستقرار في المنطقة.

المصدر:
وكالات

خبر عاجل